دولي

اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.. من المغرب والعالم.

رضا البوكيلي

عرف الأربعاء 29 نونبر 2023 مجموعة من الأشكال التضامنية مع القضية الفلسطينية، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

حيث نظمت مجموعة من الهيئات الداعمة لفلسطين والمناهضة للتطبيع مع الكيان، وقفات ومسيرات جماهيرية امتدت عبر ربوع المملكة المغربية وأمام البرلمان.
بحضور مختلف شرائح المجتمع المغربي، بالإضافة لنشطاء دوليين.
بينما تخلف بعض المنتظر حضورهم، حيث أفادت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة عبر صفحتها الرسمية: “كان مقررا أن يحضر معنا فنانون مشاركون بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش إلا أنهم أعتذروا في آخر لحظة وبعد التحري عن دواعي الإعتذار تبين أنهم تعرضوا لتهديدات وضغوطات قوية لثنيهم عن هذا الحضور بالوقفة”.

وجاء تخليد الشعب المغربي لهذه المناسبة، دعما لصمود الشعب الفلسطيني في وجه الآلة الحربية الصهيونية وعصاباتها الإجرامية، ومطالبة بوقف حرب الإبادة الجماعية ورفع الحصار على غزة ومحاسبة ومعاقبة الإرهابيين على جرائم الحرب التي ارتكبوها، ومن أجل إسقاط التطبيع.
ولم تمر المناسبة، دون التنديد بما تعرض له الناشط سعيد بوكيوض، الذي حكم عليه استئنافيا ب 3 سنوات حبسا نافذا مع غرامة 40000 درهم. على إثر “تدوينات منددة بسياسات التطبيع مع سلطات الاحتلال”. بالإضافة لـ”سبع تدوينات ينفي بوكيوض نشرها” حسب ما أوضح الفضاء المغربي لحقوق الإنسان.

وعلى مستوى الدولي، شهدت مجموعة من الدول شرقا وغربا مسيرات حاشدة، وإقامة ندوات ومؤتمرات بهذه المناسبة.
ولقي مقطع للنائب بحريني محمد موسى البلوشي تفاعلا واسعا، خلال تنظيم البحرين لاحتفال بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بحضور سفراء دول داعمة للكيان الصهيوني، ويتعلق الأمر بكل من أمريكا وفرنسا وبريطانيا.
وأشار البلوشي إلى أن “هذا اليوم هو للتضامن مع الشعب الفلسطيني ولكن للأسف يحضر معنا هنا السفير الأمريكي والفرنسي والبريطاني الذين دعموا الحرب والإبادة للشعب الفلسطيني في غزة والتي يشنها الكيان الصهيوني، ويزعمون أنهم يتضامنون مع الشعب الفلسطيني، ومثلهم كمثل الذي يقتل القتيل ويمشي في جنازته”. ثم انسحب من الحفل.
وهو الأمر الذي لقي احتفاء دوليا، لكون كل من الثلاث دول معروفة بمواقفها من القضية الفلسطينية، وكونها من الدول التي رفضت الموافقة على وقف إطلاق النار (بالإضافة لليابان)، بل وتؤيد المجازر التي ارتكبها الاحتلال، كما اعتبر وزير الدفاع البريطاني مايحدث من مجازر في فلسطين “مبرر”.

وبعد مرور يوم التضامن العالمي الذي أقرته الأمم المتحدث، تم الإشارة لها ب”العاجزة” وتذكيرها فشلها في وقف الإبادة. ومع مرور الدقائق اقتربت نهاية الهدنة، وأمريكا أعطت الضوء الأخضر لاقتحام الجنوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى