
عرف اليوم الاثنين 4 دجنبر انطلاق عملية الدعم التربوي الممتدة لـ10 دجنبر، والتي تعد عطلة بينية ثانية حسب مقرر تنظيم السنة الدراسية 2023-2024. ويأتي هذا الدعم الذي أعلنت عنه الوزارة في بلاغ صحفي، سعيا منها لـ”تدارك الزمن المدرسي”.
وفي هذا الصدد، عملت الصفحات التابعة للمديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية على نشر صور توثق لعملية “الدعم” المنجزة.
الصور التي تم التفاعل معها بالسخرية والغضب، والتعليقات اللاذعة، لتضطر عدة صفحات لإغلاق التعليقات.
حيث كان مدار التعليقات انتقاد عملية الدعم السابقة لبناء المعارف، ورفض دخول “الغرباء” لتدريس أبنائهم.
وتساءل المتفاعلون عن أحقية تصوير ونشر صور تتضمن وجوه التلاميذ والتلميذات؟ وهل تم الحصول على ترخيص من أولياء التلاميذ؟ ومن المسؤول إذا تم التشهير بصور التلاميذ والتنمر عليهم؟
والجدير بالذكر، أن “عملية الدعم التربوي” تحضى برفض من جل الأطراف والمتدخلين في العملية التعليمية التعلمية، بما في ذلك طلبة المدارس العليا للأستاذة وأساتذة التعليم الخاص. لكونها غير مبنية على أسس صلبة ومثينة، ولا تراعي خصوصيات التلاميذ. بالإضافة لغياب الفاعلين الأساسيين لإنجاح هذه العملية، وكذا عدم وجود الضمانات القانونية لحماية التلاميذ والتلميذات خلال تواجدهم بالمؤسسات التعليمية أثناء العطلة. وهي النقاط التي أشارت لها مجموعة من البيانات الصادرة عن جمعيات الآباء والأمهات وأولياء التلاميذ وكذا الصادرة عن تنسيقيات المتصرفين التربويبن وجمعيات الإدارة التربوية.
الشيء الذي يجعل هذه العملية “ارتجال وعشوائية” كما أوضحت الرابطة الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ في بيان لها، وحملت هذه الأخيرة مسؤولية ما قد يقع من أخطار نتيجة تسليم أبنائهم “لأناس يفتقرون للتكوين الأساس والعدة البيداغوجية اللازمة”.
وفي نفس السياق، تداول عدد من النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي صورا توثق لأخطاء وتعثرات اليوم الأول من الدعم، مؤكدين عن رفضهم لهذا “الترقيع والاستعرض”.





