دولي

“زارا” ترقص على جراح الفلسطينيين.. ودعوات للمقاطعة.

رضا البوكيلي.

أثارت شركة الأزياء الإسبانية “زارا” الجدل، في حملة إعلانية حديثة للترويج لمجموعة جديدة من “الجاكيت”، من خلال نشر صور مقتبسة من مشاهد المعاناة اليومية للفلسىطينيين وسط حرب الإبادة الجارية على غزة.

حيث ظهرت عارضة الأزياء الأمريكية “كريستين ماكمينامي”، في إعلان “زارا” تتوسط فيه عارضات أزياء ملفوفات بأكفان وهي جزء من عملية الدفن في الإسلام ومحاطة بالتوابيت، بالإضافة لديكورات الحطام والركام والمباني المدمرة وخريطة فلسطين رأسا على عقب.
ليتفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالغضب والرفض للحملة، والدعوة لمقاطعة منتجاتها ، متهمين “زارا” بالرقص على جراح الفلسطينيين، الذين يواجهون الإبادة في ظل تواطؤ وصمت عالمي مطبق.

وتجدر الإشارة، أنها لم تكن المرة الأولى التي تدعم فيها زارا قوات الاحتلال، إذ تعد “زارا” من أبرز الداعمين للكيان الصهيوني، ولديها فرع رئيسي في إسرائيل. وسبق لها أن واجهت دعوات للمقاطعة قبل عام، بعدما أعلن وكيلها “شويبيل” في المناطق الفلسطينية المحتلة، عن دعمه عضو الكنيست المتطرف “إيتمار بن غفير” وحزبه في انتخابات الكنيست، تنظيمه اجتماعا سياسيا مع أعضاء ورئيس حزب “القوى اليهودية” في منزله.
وقبلها عام 2021، قامت المصممة الرئيسية “فانيسا بيريلمان” للأزياء النسائية لدى زارا، ب إرسال رسائل تحريضية وعنصرية إلى عارض الأزياء الفلسطيني “قاهر حرحش” على منصة إنستغرام، بعد مشاركته لمحتوى مؤيد للفلسطينيين على حسابه.
أما عام 2019، فقد انضمت زارا إلى حملة دعم “الشذوذ الجنسي”، وهي أولا مسألة أخلاقية تتنافى مع فطرة الإنسان الطبيعية، مهما كان توجهه الديني.

وتعرف شركة زارا انتشارا في العالم العربي، ولها مداخل مهمة، لذا اتجه النشطاء للدعوة مجددا لمقاطعة منتجاتها. وهي خطوة عرفة منحى تصاعدي بالتزامن مع الدعم المتكرر من الرأسمالية المتوحشة للكيان الصهيوني، وألحقت المقاطعة خسائرا مهمة بعدة شركة كستاربكس وماكدونالد..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى