
من صور الجهاد في الله، المقاومة بصد العدو في الميدان ،بكل ما أوتي المرء من وسائل القتال، كثيرة كانت أم قليلة، وتبقي الممانعة رديفة المقاومة واختها من أمها وابيها ،فهذه لا وقت لها، ولا مناسبة ،فهي مطلوبة في كل إنسان حر كريم،وروحها التي تحيى بها،هي رفض الصهيونية ، رفض الاحتلال، رفض عدم العيش في الذلة،ومعناها كذلك، عدم قبول الإنسان أن يكون مسيطرا عليه من أية قوة أجنبية، تامره فياتمر،تنهاه فينتهي، فروح الممانعة، لا ينبغي توجد في القادة السياسين، والعسكرين،بل يجب ان يربى عليها الأطفال والشباب، والنساء والرجال، فالمطالبة بالديموقراطية،والحرية ،
وبتحسين ظروف العيش، وإصلاح التعليم ،وتكريم المعلم والأستاذ، من روح الممانعة، لكن من خوارم روح الممانعة، الجود بالقليل التافه ، والباقي الساقط،فليس من روح الجهاد ، الاسهام بالسلاح الفاسد، والمتروك والمتجاوز، وليس من الممانعة، حصار المثقفين، والنكاية بالمناضلين، والتبليغ عن المقاومين،فكثير من المقاومين الافذاد اغتيلوا ظلما، بالوشاية و الإعلام الجبان.
فإذا جدت بقلبك لا تاخذه بيدك.




