مجتمع

أضرضور: “الزبون ديالنا هو التلميذ”.. تصريح من صلب الخوصصة.

رضا البوكيلي.

أثار التصريح الذي أدلى به السيد محمد أضرضور مدير الموارد البشرية بوزارة التربية الوطنية، خلال مروره بإحدى القنوات الوطنية مساء الأربعاء 27 دجنبر2023، الذي وصف خلاله التلميذ بـ “الزبون” غضبا من المتابعين.

ويأتي التصريح الرائج على مواقع التواصل الاجتماعي، في معرض حديث أضرضور عن استرجاع الاقتطاع من الأجور بسبب الإضراب. حيث قال: “الأساتذة الذين تم الاقتطاع من أجورهم بسبب توقفهم الجماعي عن العمل سيتمكنون من استرجاع رواتبهم عن طريق حصص الدعم المؤدى عنها”، وأردف قائلا: “الزبون ديالنا هو ذلك التلميذ..”.

الوصف الذي اعتبره المتابعون من صلب الخوصصة، ومن قاموس المقاولة، وليس بعيدا عن المسار الذي تسلكه المدرسة العمومية اليوم، ولا يمكن اعتباره زلة لسان عابرة.

إذ يأتي وصف “الزبون” استكمالا للصورة، فبعد الميثاق الوطني وما تلاه، وصولا إلى فرض التوظيف بالتعاقد، ثم سلسلة من التصريحات المثيرة للضجة “الي بغا يقري ولدو يدير يدو فجيبو”، و الكلمة الشهيرة “حان الوقت لترفع الدولة يدها عن التعليم”، مرورا بـ”مساهمة الآباء والأمهات بـ300 درهم لتعليم أبنائهم”، ثم قاموس “الموارد البشرية والإعانات” وما تلاها من كون “البنك الدولي يرفض خلق مناصب لمالية مركزية للمتعاقدين”. وهي كلها تصريحات أو خطوات تم تبريرها أو التبرأ منها، لكنها قادتنا اليوم للتلميذ “الزبون”.

والجدير بالذكر ، أن تحذير الأساتذة وغيرهم من المهتمين بالسياسات الاجتماعية ، من الخطوات الرامية لبيع المدرسة العمومية وتسليع الخدمات كان سابقا لسنوات، لكن اعتبرت هذه التحذيرات غير ما مرة أنها مزايدات سياسية لا غير، تهدف لقضاء مصالح شخصية لا غير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى