مجتمع

البحت عن رخصة البناء في قرى اصيلة

مراسل الجريدة من اصيلة :عبدالاله الحر

مع قدوم السيدة حورية باشا على مدينة اصيلة ،عرفت المدينة انضباطا في تنظيم المدينة السياحية ،وجعلها في مستوى باقي مدن المملكة تقدما وجدبا للسياح من داخل وخارج الوطن ،فاصيلة الممتدة على طول الساحل الشمالي تعرف امتدادا سكانيا قرويا الى حدود جماعة خميس الساحل وانتهاء بمدخل العرايش ،يعيش سكان المداشر والقرى والدواوير على الفلاحة المعيشية والرعي وتربية المواشي ،الا ان هاته الساكنة تشكو من تعقيد مسطرة منح الرخص لبناء السكن في العالم القروي. فمثلا نجد ان مجموعة من الورثة قد يصل عددهم الى عشرة او تسعة فهؤلاء لا يحق لهم الاستفادة من رخصة بناء مسكن ،اذ تعطى الرخصة لواحد من هؤلاء الورثة فقط .والسبب هو منع الزحف الاسمنتي للحيلولة دون التوسع العمراني على حساب الاراضي الزراعية ،ناهيك عن غياب شبكات الصرف الصحي اسوة بما هو موجود في المجال الحضري …عموما فساكنة القرى في اصيلة تنتظر التفاتة من وزارة الداخلية والسكنى لتبسيط مسطرة تسهيل الحصول على رخصة السكن قصد الاستقرار والحد من ظاهرة الهجرة المستفحلة الى طنجة واحياءها الصناعية ،فالاسر النووية هنا في العالم القروي تناشد اهل الحل والعقد ايجاد حل عاجل وقانوني يسهل ويبسط فرصة الحصول على رخصة السكن ….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى