“بيان حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي: تحليل شامل للأوضاع الوطنية والدعوة للتصدي للتحديات الحالية”
اطلالة بريس

“بيان المكتب السياسي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي: رصد للتحديات والتصدي للظروف الصعبة”، أصدر المكتب السياسي للحزب بيانًا بتاريخ 20 يناير 2024، يستعرض فيه مستجدات الأوضاع الدولية والإقليمية والوطنية، مبرزًا مواقفه وتوجهاته حيال التحديات الراهنة واليكم نص البيان الذي توصلت به اطلالة بريس:
حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي
المكتب السياسي
بيان
في اجتماعها الأخير ، بمقر الحزب بالدار البيضاء، تدارست سكرتارية المكتب السياسي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، مستجدات الأوضاع الدولية والإقليمية والوطنية، ومايطبعها من تطورات خطيرة على جميع المستويات؛
وخلصت مداولاتها الى ضرورة التذكير بمواقف الحزب منها كما يأتي:
– إن حرب الابادة الجماعية التي يشنها العدو الصهيوني على الشعب الفلسطيني بقطاع غزة بدعم ومشاركة دول الغرب الامبريالية، قد فضحت بشكل غير مسبوق ازدواجية المعايير وسياسية الكيل بمكياليين لدى الدول الغربية، وتنكرها لكل القيم الإنسانية التي تدعي الدفاع عنها.
– إن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي وهو يندد مجددا بالمجازر وجرائم الحرب البشعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني الاستعماري و العنصري في حق الشعب الفلسطيني، يدين بقوة الدول الغربية المؤيدة والداعمة لاستمرار هذه الحرب، لفرض تهجير قسري على الشعب الفلسطيني وتنفيذ المشروع الصهيو- امريكي بالاجهاز على القضية الفلسطينية أمام عجز المنتظم الدولي، وعجز مخجل للبدان العربية والاسلامية على اتخاذ اجراءات ملموسة لفرض وقف المجازر، وجرائم الابادةالجماعية المتواصلة على قطاع غزة منذ ثلاثة اشهر ونصف.
– في هذا السياق، يتقدم حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بعبارات التقدير والاجلال للمقاومة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني على الصمود الأسطوري في مواجهة آلة الحرب الصهيونية، كما يشيد بمبادرات ومواقف اطراف محور المقاومة المساندة بوضوح وفعالية للشعب الفلسطيني في معركته التاريخية لانتزاع حقوقه المشروعة، وينوه بالمبادرة الشجاعة لجنوب افريقيا بمتابعة الكيان الصهيوني أمام محكمة العدل الدولية بقيامه بحرب إبادة جماعية في حق الشعب الفلسطيني، ويدعو الشعوب العربية والاسلامية وكل أحرار العالم لمواصلة التحركات الاحتجاجية لفرض وقف هذه الحرب الهمجية.
– على المستوى الوطني، يذكر حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بمسؤولية الدولة والحكومة فيما آلت اليه الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعيةمن تأزم واحتقان، بسبب الاصرار على مواصلة تطبيق اختيارات وسياسات لاشعبية ولاديموقراطية، وغياب ارادة حقيقية لمحاربة الفساد، بدليل سحب قانون الاثراء غير المشروع من البرلمان، وتحكمها في الحياة السياسية من خلال هندسة خريطة سياسية على المقاس.
– في هذا الإطار، أدى تجاهل الحكومة وتماطلها في التفاعل الايجابي مع المطالب المشروعة للشغيلة التعليمية إلى ضياع ثلاثة أشهر من الموسم الدراسي، كما أن سعيها الى تقليص عدد الفقراء المستفيدين من الدعم المباشر الى اقصى حد، يتناقض مع شعار بناء الدولة الاجتماعية الذي يروجه الإعلام الرسمي باستمرار.
_إن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي ، وهو يتابع باهتمام احتجاجات شغيلة قطاعات الوظيفة العمومية(التعليم والصحة والجماعات الترابية ) ونضال طلبة كليات الطب، يعبر عن مساندته المطلقة لكل هذه النضالات، ويطالب بالالغاء الفوري للتوقيفات التي طالت عشرات الأساتذة.
– ختاما يعبر الحزب عن دعمه لاحتجاجات ساكنة فكيك على مشروع تفويت تدبير وتسويق ماء المنطقة لشركة جهوية، ويطالب الدولة بالاستجابة لمطالبها المشروعة، كما يجدد مطالبته باطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والصحفيين والمدونين، والشروع في محاربة فعلية للفساد بدون انتقاءية، وتلبية مطالب الشغيلة المغربيةمن خلال حوار اجتماعي جدي ومسؤول في هذه الظرفية الصعبة للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي بالبلاد.
الدار البيضاء في 20 يناير 2024




