وتستمر محنة ومعاناة ساكنة الزمامرة في ظل أزمة الماء التي تعرفها منذ اسابيع:
الزمامرة محمد كرومي

في ظل أزمة العطش التي تعرفها مدينة الزمامرة، وبعد توالي الانقطاعات المتكررة وبدون ابلاغ لعدة أسابيع للماء الصالح للشرب مطالب الساكنة ومعها الفعاليات الحقوقية والمدينة والسياسية تدق ناقوس الخطر في ظل أزمة العطش التي تعرفها مدينة الزمامرة من اجل تزويد المدينة بالماء الصالح للشرب التي تعاني أزمة عطش حقيقية وأصبحت هذه المدينة تعيش بدون ماء في غياب أية حلول تخدم الساكنة المحلية والمصالح والجهات المعنية خارج التغطية حتى اشعار اخر وفي غياب أي حوار وتدخل من المسؤولين وأصحاب القرار وممثلي الساكنة الذين اختاروا التواريخ عن الانظار والاختفاء بعيدا عن أية مشاكل ومنهم من يستقر ويسكنون في مدن اخرى ولا علاقة له بالمدينة التي يستقر فيها فقط خلال المناسبات الانتخابية.
في هذا الصدد اعربت تصريحات المواطنين عن استنكارهم واحتجاجهم الوضع في ظل الظروف التي بعيشونعا يوميا من اجل الحصول على قطرات ماء في ظل إفتقار المدينة لهذه المادة الحيوية ومعه اصبحت المدينة تعيش أزمة حقيقية منذ عدة اسابيع .
فمتى تستفيد الساكنة من حقها في الماء في ظل المحنة المستمرة وبحثهم اليومي عن الماء .




