مجتمع

توقيف خطيب وإطلاق حملة تضامن لدعمه في تأسيس قناة بمليون مشترك

اطلالة بريس

في خطوة تعكس قوة  ايمانه  وتمسكه  بالحق، صرّح الخطيب الموقوف أحمد أجندوز بشجاعة وعزم في مقطع فيديو تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع. قال أجندوز: “والله يحصل لي الشرف أني وقفت وقفة خطيب حر طليق ولست عبدا لأحد، وإنما وقفت لله رب العالمين، وغدا يوم القيامة سأقف بين يدي الله تعالى أنا والمندوب وكل من فصلني، وأقول: يا رب هذا الذي منعني أن أبلغ دينك، هذا الذي منعني أن أخطب وأن أبين للناس وللمسلمين شريعتهم ودينهم”.

هذا التصريح جاء في ظل قرار إيقافه، حيث أكد أجندوز على أهمية حرية الخطابة والدعوة إلى الله بدون قيود أو ضغوط، مضيفًا: “ألا هل بلغت؟ ألا هل بلغت؟ ألا هل بلغت؟ وليشهد التاريخ ولتشهدوا أنتم”.

الفيديو الذي أطلقه أجندوز انتشر بشكل كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث دعا رواد التواصل إلى إنشاء قناة له يتواصل من خلالها مع الناس ويقدم دروسه الدينية. وأبدى المتابعون استعدادهم لدعم القناة ورفعها إلى مليون مشترك في وقت قياسي.

تأتي هذه الحملة التضامنية مع أجندوز لتؤكد  على أهمية حرية التعبير وحق العلماء والخطباء في نشر تعاليم الدين الإسلامي بدون عوائق. كما أنها تعكس رغبة الناس في الاستماع إلى خطباء صادقين يلتزمون بنقل رسالة الدين بشفافية وإخلاص.

إن هذه الواقعة تفتح باب النقاش حول ضرورة حماية حقوق الخطباء والدعاة وتوفير بيئة تتيح لهم أداء دورهم الدعوي والتعليمي بحرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى