رأي

عبد الكريم مطيع يكتب :تبرئة للذمة في أمر سي مصطفى الرميد ومن قيل إنهم (قيادة سداسية).

اطلالة بريس

نشر عبد الكريم مطيع تدوينة جديدة على صفحته الرسمية على فيسبوك، حيث قال: 

تبرئة للذمة في أمر سي مصطفى الرميد ومن قيل إنهم (قيادة سداسية).
بغض النظر عن أن جميع الحركات في العالم لها الحق في أن تطهر صفها أو تطرد من لا يسير بسيرها، رأيت وأنا في آخر حياتي أن أبرئ ذمتي من قضيتين:
أولاهما ما دأب سي المطفى الرميد على الشكوى منه وأنني طردته من الشبيبة الإسلامية ونشرت حوله مناشير قدحية، وهذا غير صحيح، كل ما أعلمه من الأمر أن سي عبد الحميد أبو النعيم رحمه الله أخبرني هاتفيا في مهجري بمكة المكرمة أن (التلميذ المصطفى الرميد) في خليته التي يشرف عليها مع الطالب عبد اللطيف بكار في درب الكبير وحي الفرح قد التحق بكلية الحقوق بالدار البيضاء واستقطبه إدريس البصري، فأجبته: (إذا تأكدتم من ذلك فاجتنبوه). ثم لم أعد أفكر في ذلك لأن ظروفي كانت لا تسمح لي بمتابعة الأمر.
أما قضية التلامذة الستة أول المطرودين من الشبيبة الإسلامية المغربية عقب هجرتي، فقد زارني الطالبان محمد يتيم وعبد الحميد أبو النعيم في مكة واستضفتهما معا بضعة أيام، وهما اللذان بلغاني أفعال الستة وادعاءهم القيادة واستبدادهم على المسؤول الأول حينئذ حكيم الجماعة الشيخ عبد اللطيف عدنان رحمه الله، وازدراءهم برجال التعليم المشرفين عليهم في خلايا الحركة، وما ارتكبوه من أفعال لا تليق دينا ولا خلقا بلغنيها يتيم وأبو النعيم، وهما – محمد يتيم وأبو النعيم – من أشارا بضرورة طردهم، بل إن قرار الطرد حرره محمد يتيم بنفسه وبقلمه في مكة، وبلغه عبد الحميد أبو النعيم بنفسه إلى صحفي من مجلة البلاغ الكويتية كان في زيارة للحرم.
هذه خلفية ما يلوكه مرضى القلوب والمغرضون، ومن قال غير هذا فليبتهل ويجعل لعنة الله على الكاذبين

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ألا لعنة الله على الكاذبين ، ألا لعنة الله على الكاذبين. الشيخ أبو النعيم انتقل إلى رحمة الله ولا يمكنه أن يجيب على افتراءات شيخ الكذابين مطيع الشيطان ولكن محمد اليتيم مازال على قيد الحياة و وجب عليه أن ينفي ما ألصق به من تهم ويبين كذب المفتري الأفاك، ولعنة الله على كل كذاب أشر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى