
7 غشت 2024/ المغرب
لك مني ألف تحية وتحية أيها القائد الشهيد هنية
لقد جاهدت وخدمت القضية وضحيت بآلك ونفسك ونعم التضحية
لقد قُلتَها قولة لا تراجع عنها: لن نعترف بإسرائيل، لن نعترف بالدولة العبرية
قلتها مدوية: لا تنازلات مهينة متتالية ولا مفاوضات عبثية
ولا تطبيع بين الكيان الغاصب والأنظمة العربية
بل هي ثورة مقدسية غزية وكذا في الضفة الغربية
أبطالها أبناء فلسطين الأبية يتزعمهم القادة في الصفوف الأمامية
لا يعولون على أسلحة صدئة للجيوش العربية
ولا على زعماء مطبعون يحكمون البلاد الأعرابية
شغلونا ردحا من الزمن بمؤتمرات الشجب والتنديد وقرارات شعبوية
أما سلطة في الضفة يقال عنها أنها فلسطينية
فاستشهاد القائد إسماعيل لا يعنيها واستنكار اغتياله ليس بأولوية
بل تنسق مع عدو ماكر يمارس إرهابا لم تعرفه البشرية
لا يعترف بقرارات أممية صارت قرارا بعد قرار منسية دون مرجعية
أثخن ترويعا ومنع الأغذية والأغطية والأدوية ومارس كل أنواع الأذية
منهجه القتل الوحشي والإبادة الجماعية
يقتل ويقتل والقتل ديدنه فعقيدته إرهابية إجرامية
يصرح وزراؤه أن لا مانع من قتل مليوني فلسطيني في غزة أو حتى تدميرهم بقنبلة نووية
وتهجير سكان الضفة بعد ذلك وراء النهر وطمس القضية
تلك يا صاح هي أخلاق بني صهيون سادية همجية
بدعم من دول غربية وأمريكية بل عربية
ظن بني صهيون أن اغتيالهم للقائد سينهي القضية
قد سبقه للتضحية بالنفس قادة وجموع من شعب فلسطين بل كانت تلكم أمنية هنية
فالشهادة عند المسلمين هدية من رب العالمين ونعم الهدية
إسرائيل إلى زوال رغم الإديولوجية الصهيونية
أما الأرض فستعود حتما إلى هويتها الأصلية؛ إذ هي أرض فلسطينية
أرض الأقصى مذ كانت عربية وستبقى عربية فلتعلم كل البرية
القدس في العيون والقلوب وكذا فلسطين الأبية
فإذا اغتال العدوُ القائدَ إسماعيل هنية فقد أعطى المشعل للسنوارالقائد المغوار وخيرالعطية
وفي الغذ القريب سنقيم حفل تحرير ونصر فاهنأ في مقامك العلي الزكي مع الشهداء يا هنية




