
كتب د. محمد عوام على صفحته الرسمية رداً على تصريحات وزير العدل عبد اللطيف وهبي، التي أثارت جدلاً واسعاً بسبب إنكاره لأحد الأحاديث النبوية الشريفة. في هذا السياق، يسلط د. عوام الضوء على ما وصفه بتجاوزات الوزير ومحاولاته لتبرير الخلوة المحرمة شرعاً، مشيراً إلى خطورة هذه المواقف على ثوابت الأمة المغربية وهويتها الدينية.اطلالة بريس:
هذا زمن البؤس والوقاحة بامتياز، يدل على أن المغرب خرج بعض مسؤوليه عن ثوابت المملكة، للطعن فيها وفي دين الأمة. وهذا ما فعله وزير العدل الفاشل وهبي، الذي مازال في غيه يتخبط كالذي مسه الشيطان، لكن المس هنا ليس بمعنى الإضرار به، وإنما أصبح وهبي من خدام الشيطان حينما أنكر حديثا لرسول الله صلى الله عليه وسلم:”ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما” فوهبي ينفي الحديث دفاعا عن الخلوة المحرمة شرعا، وفتحا لباب الزنا باسم العلاقات الرضائية، فيخرج عينيه وسنطيحته ليقول أين هو الشيطان هل عنده البطاقة الوطنية حتى يشهد؟!!
كل هذه المراوغات الثعلبية الوهبية تعبر عن إصرار صاحبها للدعاية إلى الزنا، علما أن الحديث صحيح عند العلماء، وأنا لا أستغرب من هذا الفجور والوقاحة والتسفل والجرءة على رد الحديث واقتحام حمى الحدود الشرعية، وإنما أستغرب أن يقع مثل هذا الخزي في بلاد المغرب الذي يدعي حماية الثوابت، ولطالما رفعت وزارة الأوقاف ورقة الثوابت والمذهبية في وجه بعض الدعاة والعلماء لإيقافهم، ثم ادعاءها حماية الملة والدين، وها هو وزير العدل يطعن في الحديث النبوي بسخرية فجة، ويبيح الزنا المحرم وما سمعنا أحدا من المجالس علويها وسفليها ينكر ذلك.
كل هذا يجعلنا نتساءل هل بقي للمغرب ثوابت حتى يحميها؟ وهل طائفة من المسؤولين في مؤسسات دولة أمير المؤمنين فوق المحاسبة والمتابعة ولو طعنوا في دين ما يقرب من مليارين مسلم؟ وعن أي ثوابت تتكلم وزارة الأوقاف إن كانت مجالسها تسكت عن هذه المنكرات.
وختاما أقول إن نهيق الحاقدين البائسين السلاكيط لن يغير من إسلامية الدولة المغربية شيئا، ولن يؤثر على الشعب المغربي المسلم، لأن جذور العقيدة كامنة في كينونته مهما أصابه من ضعف، ومهاجمة الثوابت الدينية من قبل الفاشلين والحقراء لن تزيدها إلا قوة وثباتا ويقينا.
ثم أقول لوهبي إن الشيطان لا يرضى أن يحمل البطاقة، وإنما وكل بحملها أولياءه وخدامه الأوفياء، فيكفيهم حملها مذلة وخزيا ومذمة، “ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا”




