رأي

الشيخ ميمون نكار يكتب: [من أجل درء التشاكك الطائفي]

ميمون نكاز

في نصرة المظلوم والذب عن المستضعفين، لا عبرة بالتشاكك الطائفي، وإنما العبرة بحقائق الانتصار ووقائع التحرف والانحياز، فمن تحرف للاستكبار الأمريكي أو تحيز للكيان الص.هيوني، أو أعرض عن مقاومة طغيانه وجبروته، فهو خصيم للإسلام ولعامة المسلمين، ولو كان نسبه مرفوعا بالسند العالي للنبي صلى الله عليه وسلم، ناهيك عما دونه من النسب السني، الذي يتخذه البعض ذريعة للحفر في المنازع الطائفية، ومن ادعى التحرف والتحيز لقضايا الأمة وتحدياتها بسند الانتماء الإسلامي “المجرد من النزوع الطائفي والعمل الاستراتيجي على امتداد الطائفة والتمكين للمذهب العقائدي” فعليه البينة الظاهرة في طبائع الاشتغال قطعا لدابر التهمة عن إراداته ومقاصده، وإلا كان دعيا يستثمر الكلي الإسلامي والإنساني لأغراض الجزئي الطائفي…

ذلك ميزان الإحقاق الذي لا يجادل فيه عاقل منصف…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى