
توصلت إطلالة بريس ببلاغ صادر عن 16 عضوًا من مجلس جماعة ترميكت، بينهم نائبة ونائب، يستنكرون فيه التجاوزات الخطيرة في تدبير شؤون الجماعة. البلاغ، الذي وصف الوضع بالكارثي، أشار إلى ما اعتبروه محاولات تضليل الرأي العام المحلي عبر الترويج لمشاريع وهمية لا وجود لها إلا في فيلم “بوتحانوت” وصفحة الرئيس على فيسبوك، إضافة إلى انتهاكات جسيمة للقوانين المنظمة للجماعات الترابية وتهميش دور الأعضاء. كما انتقد الموقعون تصاعد مصاريف المحروقات وقطع الغيار، ودعوا إلى نشر وثائق طلبات السند تحقيقًا للشفافية. البلاغ دعا الجهات المختصة إلى تحمل مسؤولياتها وإيفاد لجان للتحقيق في هذه الاختلالات.واليكم نص البلاغ :
بلاغ للرأي العام
في مشهد مأساوي غير مسبوق بجماعة ترميكت عنوانه تضليل الرأي العام المحلي، وعلى إثر الجدال الواسع والذي أثاره مقطع من فيلم بوتحانوت لبطله بابا على بتنسيق مع الحائط الفايسبوكي للسيد البرلماني رئيس و الجماعة الذي أساء لترميكت و احتقر و أهان ساكنتها و بخس ذكائها في تسويق تجاري لمشاريع وهمية و بعيد كل البعد عن الواقع الحقيقى المعاش ولا وجود لها إلا في مقطع بوتحانوت و مخيلة السيد الرئيس ﴾ و في وقت يقف هذا الرئيس عاجزا عن قيادة الجماعة التي تغرق شيئا فشيئا و في وقت يستنكر فيه الجميع و أداءه الباهث لشؤون الجماعة وحصلته الكبيرة التي تحتاج الى رجة سياسية قوية تنقد ما يمكن إنقاذه و في وقت ننتظر و تنتظر الساكنة إعلانه الصريح الفشله و اعتذار عام للساكنة، وإيمانا منا بدورنار
و مسؤوليتنا في تفعيل دورنا المتمثل في المراقبة والتتبع و سعيا منا على التخليق الامثل لتدبير الشأنه
المحلي عقد فريقنا اجتماعا عاجلا للتداول في هذه الفضيحة المدوية و في عدة قضايا راهنة تهم تدبير الرئيس للشأن المحلى، وبعد نقاش مستفيض ثم الوقوف على عدة اختلالات و تجاوزات تتسم أغلبها بانتهاكر
الرئيس لكل القوانين المنظمة للجماعات الترابية وبعشوائية قل نظيرها لنعلن للرأي العام ما يلي: استنكارنا الشديد لمحاولة الرئيس و صديقه الممثل تضليل للرأى العام المحلي بترويج مشاريع وهمية ولا وجود لها إلا في فيلم بوتحانوت لاحمد نتاما و الحائط الفيسبوكى لرئيس الجماعة ﴾ استنكارنا الشديد احتقار الرئيس للجماعة كمؤسسة عمومية تنظمها قوانين و ينظمها اسمى قانون في و
البلاد و هو الدستور و استنجاده بالمقابل بتفاهة ما يسمى بابا على للتنفيس عن الازمة السياسية الكبيرة والتي يعيشها.
نسجب و ندين بشدة إستغباءنا واستغباء المواطن وتحقير ذكائه من طرف الرئيس و ضحكه على دقون و العباد في سابقة تاريخية بجماعة ترميكت
نستنكر بشدة المحاولات المتكررة للرئيس الحرمان الأعضاء من دورهم التشاركي و مصادرة حقهم في إبداءه الرأى و قمعهم و عدم الأخذ بملاحظاتهم واقتراحاتهم في مختلف دورات المجلس ﴾
نستنكر بشدة تمادي الرئيس في حرمان الاعضاء من محاضر الدورات و تفادي توزيع بيانات الميزانية على والاعضاء الشيء الذي يطرح أكثر من علامة استفهام و يفتح المجال لتأويلات متعددة
نستنكر القفز على مقررات المجلس و انفراد الرئيس بالقراراته
– ندين طريقة صياغة وتدبير ميزانية الجماعة وعدم الأخذ بعين الاعتبار لمقترحات و تعديلات أعضاءه المجلس مع الاكتفاء بصياغة تخدم مصالح الرئيس فقط
نستنكر تعامل الرئيس الفض مع الاعضاء و استفزازهم و تهديدهم بملفات لا وجود لها من الأساس و محاولا منه لي الدراع و الخضوع لنزواته السياسة المذلة.
نستغرب من المبالغة الواضحة في مصاريف المحروقات و المأكولات و قطع الغيار والتعويضات و
عن التنقل و الامر بمهمة لغايات واضحة يعلمها الرئيس و من يدور في فلكه نطالب بنشر إعلانات طلبات السند (bon de comande) و نشرها في الصفحة الرسمية للجماعة أور تعليقها بالاماكن العمومية ليطلع عليها العموم كما نتسائل عن اسماء الشركات المستفيدة منها خصوصار
مشروع صندوق المرحاض العمومي والمنطقة الخضراء كما سماها السيد الرئيسه انخراطنا في جميع الاشكال النضالية الى حين إعمال القانون و القطع مع التصرفات اللامسؤولة من طرف الرئيس و عليه فإننا ندعو الجهات المسؤولة الى تحمل كامل مسؤولياتها إزاء هذه الظاهرة الغربية عن جماعة ترميكتو التي كان يتبوأ فيها العضو الجماعي مكانة مصونة و التدخل العاجل للوقوف على الاختلالات التدبيرية بجماعة و
ترميكت مع إيفاد لجن مختصة للتحقيقه.





