رأي
[من “ميثاق الأُسْرَةِ” إلى “إشاعة الأَسِرٌَة”، ومن “التضييق على تعديد الزوجات” إلى “تيسير تعديد العلاقات”.]
الشيخ ميمون نكاز

غاية الملإ والقوم ظاهرة معلومة مكشوفة، هي واحدة بلا مواربةٍ ولا منازعة: التأسيس والتمهيد والسعي الحثيث إلى “مُدونة سائلة لِلْأَسِرَّةِ” خارج نطاق الزواج بلا قيد في “التعديد”، ولا شرط في الالتزامات المالية المتبادلة…أما الكلام عن “الاجتهاد” والمطالبة بالمزيد من “الجرأة” عليه فسخرية بالفقهاء واستهزاء بالعلماء، لأنهم -في حقيقة المقصود- يبتغون “اجتهادا” لا يعرفه العقلاء من الفقهاء والعلماء، ولا تقتضيه المصالح المعتبرة في الشرع، ولا تستلزمه الحاجات الملحوظة في الواقع في أغلب ما يسعون إليه، يعملون على “إجهاد الفقهاء والعلماء” على “المصادقة” على أهوائهم في التشريع والقانون…
ميمون نكاز.
ملاحظة: “إشاعة الأَسِرَّةِ” معناها تيسير الفاحشة وتسهيلها، بديلا لأثقال الزواج وآصاره وأغلاله التي يعملون على تضمينها في المدونة …




