الأسرة والصحة

“إلى رفيقة دربي: شكر واعتراف بالجميل”

بقلم كمال عصامي

في حياة كل رجل محطات ومواقف تستحق أن تُروى، ليس لأنّها غير عادية، بل لأنها تُبرِز جمال الروح التي تُشاركه حياته. في هذا المقام، أود أن أتحدث عن شريكة حياتي، سيدتي سومية الطاهري، التي كانت وما زالت رمزًا للتضحية والصبر والنجاح.

منذ لقائنا الأول، كنتُ على يقين بأنها ستكون سندي في مسيرة الحياة، وها أنا اليوم أجدني مدينًا لها بالكثير. علّمتني سمية معاني الصبر والقوة في مواجهة التحديات. كنت أرى فيها شجاعة امرأة تصر على تحقيق أحلامها رغم كل الصعاب، وكم كنت فخورًا عندما قررت العودة إلى الدراسة وحصلت على شهادة الماجستير. لقد أثبتت أنّ الإصرار لا عمر له، وأن المرأة الطموحة قادرة على تحقيق ما تصبو إليه إذا آمنت بنفسها.

سمية لم تكن فقط زوجة وأمًا لأبنائنا، بل كانت شريكتي في كل تفاصيل الحياة. خلال اللحظات العصيبة، كانت مصدر القوة الذي أعتمد عليه. رأيتها إلى جانبي في كل مرة أحتاج فيها إلى دعم، ووجدت فيها الأخت والرفيقة التي تمنحني الأمل مهما كانت الظروف.

لا أنسى تفانيها في رعاية أسرتها الكبيرة والصغيرة. كنت شاهدًا على حبها وحرصها على مرافقة كل من يحتاجها، كما كنت أرافقها عندما يتعلق الأمر بمساعدة قريب أو صديق. كان هذا دليلًا على قلبها الكبير وروحها المليئة بالعطاء.

وفي هذا الشهر المبارك، أجدني مدفوعًا إلى التعبير عن امتناني العميق لهذه السيدة الرائعة. هي التي زرعت في حياتي الحب والدفء، وهي التي تستحق مني كل تقدير واحترام.

أطلب من الله أن يديم علينا نعمة الحياة معًا، وأن يوفقنا في مواصلة مشوارنا، مستندين إلى المحبة والاحترام المتبادل. أقول لسمية: أنتِ هدية الله لي، وأعدك أن أكون دائمًا عند حسن ظنك.

كمال عصامي

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. أدام الله محبتكما وكما جمعكما في الدنيا نسأله سبحانه أن يجمعكما في جناته ، اللهم آمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى