
تناولت مصادر إسبانية متعددة حادثة اختطاف مواطنة إسبانية بالقرب من تمنراست في جنوب الجزائر، حيث يُزعم أن عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية قاموا باختطافها واقتيادها إلى مالي، مع الإشارة إلى أن الخاطفين كانوا يرتدون زي الجيش الجزائري.
تشير الأنباء إلى أن المختطفة تنتمي إلى جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي.
تتحمل إسبانيا مسؤولية ما يحدث لمواطنيها، حيث تسمح للمنظمات والهيئات والأحزاب المعارضة بدعم وترويج للبوليزاريو، رغم المخاطر التي تمثلها هذه الأنشطة على المواطنين والمنطقة بشكل عام.




