صورة “الصيادون” تفوز بالمركز الأول لـ”جوائز اكسبوجر العالمية للتصوير الفوتوغرافي”
إطلالة بريس ـ عبدالغني بودرة (الشارقة)

توّج المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر 2025″، الفائزين بجوائزه العالمية للتصوير الفوتوغرافي في نسخته التاسعة.
وكرمت الجائزة، نخبة من الفوتوغرافيين والمبدعين من بين أكثر من 10 آلاف مشارك من 162 دولة في 9 فئات.
وأعلنت الجائزة، فوز المصور بيايفيو ثيتباينج، بالمركز الأول على مستوى جوائز المهرجان عن صورة “الصيادون”.
وتهدف الجوائز التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، في المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر 2025″، إلى تعزيز تأثير قوة السرد البصري، مؤكدة رسالة المكتب الرامية إلى تقديم السرد البصري كلغة عالمية تقلص من حجم الفجوات الثقافية وتضيء على التجارب الإنسانية المشتركة.
وسلم كل من سعادة طارق سعيد علاي مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وسعادة علياء السويدي مديرة المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة الجوائز للمصورين الفائزين.
وكرمت فئة “المصورون الصغار”، التي تحتفي بالمواهب الفنية دون 18 عاماً من المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، ريثفيد جييريشكومار الفائز، بالمركز الأول عن صورة “حراس الخليّة” التي توثق التواصل بين المجتمع والطبيعة، وهي عبارة عن صورة لنحل عند مدخل الخلية، يقوم بدور الحراسة، إلى جانب الفائز بالمركز الثاني مادهاف مانو عن صورة “عرض ضوئي”، التي تستكشف الطاقة الحضرية، في حين نال شيجيثأوندنتشيرياث المركز الأول في فئة “التصوير المعماري” عن صورة “الأناقة الإسكندنافية”، وحصل إم دي تنوير حسن روهان على المركز الثاني عن صورة “أعد تخيّل المدينة“.
وفي فئتي “التصوير بالهاتف” و”التصوير الليلي” اللتين تأتيان برعاية شركة “سامسونغ”، حصد أونج تشانثار الجائزة الأولى في فئة “التصوير بالهاتف” عن صورة “الصياد” التي خلدت العمال الصيادين في بحيرة “إنلي” في ميانمار بتدرجات اللون الذهبي، وحل ضياء الحق في المركز الثاني عن صورة “العلم نور” التي تسلط الضوء على الصفوف المدرسية الريفية في بنغلاديش، أما جائزة المركز الأول في “التصوير الليلي” فذهبت إلى ماريان كوريك عن صورة “القدر المحتوم” التي تشكل دراسة للمواقع الصناعية المهجورة باستخدام الضوء والظل، وحاز مرسيو أ إستيفيس سي المركز الثاني عن صورة “ألعاب نارية“.
وشهدت فئة “تصوير المناظر الطبيعية” فوز لاكشيثا كاروناراثنا بالمركز الأول عن صورة “إدمان خطير” التي تظهر الواقع المرير للحياة البرية التي تعاني من النفايات البلاستيكية، إلى جانب حصول بيتر سابول على المركز الثاني عن صورة “اليعسوب المثالي”، التي وثقت التناظر الدقيق لهذه المخلوقات في حين ذهب المركز الأول في فئة “تصوير حياة الشارع” لماري كرنكوفيتش عن صورة “محاكم التفتيش الإسبانية: ليست كالمتوقع” أما المركز الثاني فكان من نصيب أسامة السلمي عن صورة “النوم“.
وفي فئة “تصوير الحركة الرياضية”، نال عيسى إبراهيم المركز الأول عن صورة “كرة القدم الإفريقية”، التي تنبض بالحياة والطاقة الشبابية وكان المركز الثاني من نصيب نورلان طاهرلي عن صورة “الانزلاق” التي وثقت خطأً في لحظة مصيرية خلال كأس العالم للجمباز 2024.
أما فئة “تصوير البورتريه”، فشهدت فوز أنطونيو أراجون بالمركز الأول عن صورة “الرقص” التي تشكل احتفاء بالحركة والهوية، وهي صورة لشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة على كرسيه المتحرك، لم يثنه وضعه الصحي عن التفاؤل بالحياة، وحصول أندرو روفينكو على المركز الثاني عن صورة “المكوك”، في حين كرمت فئة “تعديل الصور والذكاء الاصطناعي” ألينا إيفوتشكينا بالمركز الأول عن صورة “سؤال مفتوح” التي تجمع الواقع والخيال إلى جانب تكريم تشيان شين بالمركز الثاني عن صورة “جنية اللوتس 3“.
وأشاد أعضاء لجنة التحكيم التي تضم خبراء عالميين وهم جيلز كلارك، وفيكتوريا ميخالكيفيتش، وكيرستن هاكر، وماريا مان، وإسدراس إس سواريز، بالفائز الأول على مستوى جوائز المهرجان بيايفيو ثيتباينج المقيم في ميانمار، والصورة المدهشة التي التقطها باللونين الأبيض والأسود وتميزها في الموازنة بين الإضاءة والحركة والسرد البصري.
وأكد “المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة”، في ختام حفل التكريم، التزامه بإثراء المواهب الناشئة في فن التصوير الفوتوغرافي، إذ لم تقتصر النسخة التاسعة من الجوائز بالاحتفاء بالتميز التقني والفني وحسب، وإنما عززت دور التصوير الفوتوغرافي في السرد البصري ومع المشاركة الكبيرة والرؤى الفنية المتميزة التي شهدتها نسخة العام الجاري، يواصل المهرجان ترسيخ مكانته كمنصة للفنانين البصريين من جميع أنحاء العالم، مؤكداً قدرة الصورة على تجاوز الحدود وتحفيز الخيال وإحداث التغيير الإيجابي المطلوب.
وكان سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة رئيس مجلس الشارقة للإعلام، قد افتتح صباح أمس الأول، الدورة الرابعة للقمة البيئية التي تقام ضمن فعاليات النسخة التاسعة من المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر 2025″، في منطقة الجادة.
وانطلق حفل افتتاح القمة بعرض مادةً مرئية توضح المخاطر التي تواجهها البحار والمحيطات والغابات وما تتعرض له المنظومة البيئية ومختلف أنواع الكائنات الحيّة من مخاطر بسبب التلوث الناتج عن المخلفات البلاستيكية والأنشطة البشرية وكذلك التغيّر المناخي والحرائق وغيرها، خلال دورة الحياة التي تعيشها هذه الكائنات، كما استعرضت المادة تأثير هذه الملوثات على الكائنات البحرية والنظم البيئية، وضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية البيئة.
وألقت معالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئةالإماراتية، كلمةً تناولت فيها جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال البيئة والحفاظ على الحياة الفطرية والطبيعية، مشيرةً إلى أن الشارقة، تمضي في مسيرتها برؤية وحكمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، نحو تعزيز مكانتها الحضارية والثقافية المرموقة على مستوى المنطقة والعالم، وأن المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر” أصبح من العلامات الثقافية والإبداعية البارزة.
وتناولت معالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك ما يقدمه المهرجان الدولي للتصوير عبر المشاركين فيه من كل دول العالم من وعيٍ بقضايا التغير المناخي والبيئي، مشيرةإلى الاهتمام اللامحدود من دولة الإمارات بالحياة الطبيعية والمناخ وجهودها في إيلاء قضايا البيئة أولوية حكومية.
وكانت علياء بوغانم السويدي، مديرة المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة قد ألقت كلمةً تناولت فيها رحلات هجرات الطيور عبر الأقاليم المناخية المتنوعة، والتي تبرز إحدى أهم مظاهر الحياة الطبيعية، وتوازنها، وواحدة من أعظم أسفارها وذلك من أجل الحياة والتكيّف مع التغيرات المستمرة على هذا الكوكب، مشيرةً إلى أن هذه الطيور المهاجرة تمثّل الأصوات التي تحمل للكون نبض الحياة مع تغير الفصول.
ولفتت السويدي إلى تأثير التغير المناخي على الهجرة الطبيعية وتوازن الحياة الطبيعية.
ووجّهت مديرة المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة في ختام كلمتها دعوةً للفنانين والمصورين إلى المساهمة في نشر الوعي بأهمية المحافظة على الطبيعة والإشارة إلى الأزمات التي تواجهها،
جدير بالذكر، أن افتتاح القمة البيئية في دورتها الثالثة، حضرها بجانب سمو نائب حاكم الشارقة كل من الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن علي النعيمي المستشار البيئي لحكومة عجمان، ومعالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك وزيرة التغير المناخي والبيئة، وسالم علي المهيري رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة، وطارق سعيد علاي مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وحسن يعقوب المنصوري أمين عام مجلس الشارقة للإعلام، وعدد من المسؤولين في المجال البيئي، وجمع غفير من الفنانين والمصورين المشاركين في المهرجان من الناشطين في مجال حماية البيئة، والإعلاميين.












