الدعم الغربي والأوروبي للكيان الصهيوني أصبح مكلفًا
.. هل سيسقط الدعم غير المشروط للكيان المحتل كما سقط حصار للنبي ص وبني هاشم من قبل قريش ؟

بقلم محمد يتيم ، المغرب
تكاثرت التحركات الدولية والأوروبية من أجل فرض عقوبات على الكيان الصهيوني، أو على الأقل من أجل الإيحاء بذلك ، بسبب الحرج الذي تواججه حكوماتها إثر المجازر المتواصلة التي يرتكبها جيش الاحتلال، وحرب التجويع على غزة وأهلها، إلى حد بلغ بوزير الخارجية البريطاني “ديفيد لامي” إلى التلويح في مجلس العموم البريطاني بفرض إجراءات عقابية إضافية ضد الكيان المحتل، إن لم يتوقف ما يحدث في غزة.
بل إن الخارجية البريطاية أعلنت أمس الثلاثاء 20 مايو من السنة الجارية عن إجراءات ضد ه شملت عقوبات ضد مستوطنين، وتعليق بيع أسلحة وتعليق مفاوضات للتجارة الحرة، في وقت يبحث فيه الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات، بسبب تصاعد المجازر وتجويع المدنيين في غزة.
كما أن الخارجية البريطانية قد استدعت سفيرة الكيان الصهيوني” تسيبي هوتوفيلي” بشأن توسيع العمليات العسكرية العدوانية في غزة.
وخلال جلسة لمجلس العموم، ندد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي بالتصعيد الصهيوني في غزة، وأعلن عن إجراءات عقابية ضد تل أبيب، بالإضافة إلى تعليق مبيعات الأسلحة التي يمكن استخدامها من طرف الكيان المحتل في غزة، ووصف القرار بالجديد، فضلًا عن تعليق المفاوضات مع حكومة الاحتلال بشأن اتفاق التجارة الحرة معها.
وتابع أن بلاده فرضت عقوبات على دولة الاحتلال لبعث رسالة بضرورة إدخال المساعدات إلى غزة.
وهدد الوزير البريطاني بفرض إجراءات إضافية، قائلًا إن تلك الإجراءات التي اتخذناها محاولة لاستخدام تأثير بريطانيا لوقف ما يحدث في غزة.
كما قررت الخارجية البريطانية تعليق مفاوضاتها مع حكومة الكيان الصهيوني بشأن اتفاق التجارة الحرة إذا واصل حربه على غزة.
في المقابل، واصل الكيان الصهيوني سياسة الهروب إلى الأمام، حيث اعتبر متحدث باسم الخارجية الصهيونية ـ أن العقوبات البريطانية المفروضة على المستوطنين في الضفة الغربية محيّرة وغير مبررة ومؤسفة. وقال متحدث باسم الكيان إن الضغوط الخارجية لن تثنيه عن مساره في ما سمّاه “كفاحها من أجل وجودها وأمنها”، مضيفًا أن الانتداب البريطاني انتهى قبل 77 عامًا.
انتقادات للكيان الصهيوني
وفي مداخلته بمجلس العموم، وجّه وزير الخارجية البريطاني انتقادات شديدة لدولة الاحتلال، بسبب هجماتها الواسعة على غزة ومنع دخول الغذاء إليها، مشددًا على ضرورة وضع حد لسلوكها.
وقال “لامي” إن توسيع إسرائيل العملية العسكرية في غزة لا يمكن تبريره أخلاقيًا ويأتي بنتائج عكسية، داعيًا إلى وقف ما يحدث هناك.
وطالب وزير الخارجية البريطاني بوقف إطلاق النار في غزة والعودة إلى الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن معظم المحتجزين الإسرائيليين تمت استعادتهم عن طريق المفاوضات. كما استنكر استهداف المستشفيات بشكل متكرر، وقتل المزيد من عمال الإغاثة، واستمرار انتهاك القانون الدولي بمنع دخول المساعدات إلى غزة.
كما ندد بتصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الداعية لتهجير الفلسطينيين، ووصف ذلك بأنه “تطرف خطير ووحشي”.
وأوضح أن الكارثة الإنسانية في غزة تضاعفت بشكل سريع منذ انهيار وقف إطلاق النار قبل شهرين.
وخلال الجلسة نفسها، وصف رئيس الوزراء البريطاني : كير ستارمر” الوضع الإنساني في غزة بأنه لا يطاق .
وخلال جلسة لمجلس العموم، ندد وزير الخارجية ديفيد لامي بالتصعيد “الصهيوني” في غزة، وأعلن عن إجراءات عقابية ضد تل أبيب، بالإضافة إلى تعليق مبيعات الأسلحة التي يمكن استخدامها من الكيان المحتل في غزة، ووصف القرار بالجديد، فضلًا عن تعليق المفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية بشأن اتفاق التجارة الحرة معها.
وتابع أن بلاده فرضت عقوبات على الكيان المحتل لبعث رسالة بضرورة إدخال المساعدات إلى غزة.
وهدد الوزير البريطاني بفرض إجراءات إضافية، قائلًا إن تلك الإجراءات التي اتخذناها محاولة لاستخدام تأثير بريطانيا لوقف ما يحدث في غزة.
كما قررت الخارجية البريطانية تعليق مفاوضاتها مع حكومة الكيان الصهيوني بشأن اتفاق التجارة الحرة إذا واصل الكيان الصهيوني حربه على غزة.
وفي المقابل، واصل الكيان الصهيوني سياسة الهروب إلى الأمام، حيث اعتبر متحدث باسم الخارجية أن العقوبات البريطانية المفروضة على المستوطنين في الضفة الغربية محيّرة وغير مبررة ومؤسفة. وقال متحدث باسم الكيان الصهيوني إن الضغوط الخارجية لن تثني إسرائيل عن مسارها في ما سمّاه “كفاحها من أجل وجودها وأمنها”، مضيفًا أن الانتداب البريطاني انتهى قبل 77 عامًا.
انتقادات شديدة للكيان في مجلس العموم
وفي مداخلته بمجلس العموم، وجّه وزير الخارجية البريطاني انتقادات شديدة لدولة الاحتلال، بسبب هجماتها الواسعة على غزة ومنع دخول الغذاء إليها، مشددًا على ضرورة وضع حد لسلوكها.
وقال لامي إن توسيع الاحتلال العملية العسكرية في غزة لا يمكن تبريره أخلاقيًا ويأتي بنتائج عكسية، داعيًا إلى وقف ما يحدث هناك.
وطالب وزير الخارجية البريطاني بوقف إطلاق النار في غزة والعودة إلى الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن معظم المحتجزين الصهاينة تمت استعادتهم عن طريق المفاوضات. كما استنكر استهداف المستشفيات بشكل متكرر، وقتل المزيد من عمال الإغاثة، واستمرار انتهاك القانون الدولي بمنع دخول المساعدات إلى غزة.
كما ندد بتصريحات وزير المالية لدولة الاحتلاالا بتسلئيل سموتريتش الداعية لتهجير الفلسطينيين، ووصف ذلك بأنه “تطرف خطير ووحشي”.
وأوضح أن الكارثة الإنسانية في غزة تضاعفت بشكل سريع منذ انهيار وقف إطلاق النار قبل شهرين.
وخلال الجلسة نفسها، وصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الوضع الإنساني في غزة بأنه لا يُطاق، وقال إن بريطانيا وشركاءها لن يتركوا سكان غزة يجوعون.
عقوبات أوروبية
وبالتوازي مع الإجراءات التي اتخذتها بريطانيا، أعلنت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرغارد، أن بلادها ستتحرك داخل الاتحاد الأوروبي للضغط من أجل فرض عقوبات على وزراء صهاينة
كما أعلن رئيس وزراء النرويج، يوناس غار ستوره، أن بلاده ستواصل اتصالاتها للاتفاق على تدابير تتضمن عقوبات اقتصادية لمواجهة انتهاكات الكيان الصهيوني
كما أعلنت منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم، أنها طلبت مراجعة اتفاقية الشراكة بين الاتحاد والكيان المحتل.
وقالت كالاس إن هناك أغلبية قوية مع مراجعة الاتفاقية، وأضافت أن وضع غزة كارثي وأن الضغط مطلوب لتغييره. وقد وافقت 17 دولة في الاتحاد الأوروبي على مراجعة اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، بينما رفضت 9 دول ذلك.
وقد صدرت تصريحات في الاتجاه نفسه من عدد من دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك دعوة وزير الخارجية الهولندي كاسبار فيلدكامب إلى مراجعة المادة الثانية من هذه الاتفاقية، والتي تنص على ضرورة احترام حقوق الإنسان.
كما دعت فرنسا المفوضية الأوروبية إلى النظر فيما إذا كانت إسرائيل تفي بالتزاماتها بموجب اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي. .
حماس ترحب.
ورحبت حركة حماس بالبيان المشترك الصادر عن قادة بريطانيا وفرنسا وكندا، والذي دعا الكيان الصهيوني إلى وقف حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة ولوّح باتخاذ إجراءات ضد تل أبيب.
سنن الله الجارية
إنها سنن الله الجارية… إنها الأرضة التي أكلت الصحيفة التي تظاهرت عليها قريش حين قرروا حصار بني هاشم… وقاطعوهم وجوعوهم، ولم يشمل ذلك فقط المؤمنين منهم، بل كل بني هاشم… إلى أن انتفضت مكونات من قريش من أجل نقض تلك الصحيفة الظالمة لكن السؤال الذي يطرح هو أين دور الدول العربية والإسلامية ؟
وأين هي النخوة العربية التي انتفضت ضد حصار بني هاشم ناهيك عن التضامن الإسلامي الواجب دينا وأخلاقا وإنسانية؟
أين المبادرة إلى إلغاء اتفاقيات التطبيع أو على الأقل التلويح بالخروج منها ولو من باب رفع العتب ؟
أما ما يتداول من ضلوع أحد الأنظمة العربية مباشرة في العدوان- إن صح – فهو من علامات الساعة …ومما يترك الحليم حيرانا
الحراك الشعبي في الشارع الأوروبي وتأثيره في القرار الرسمي
وهنا وجب التنويه إلى الحراك الشعبي الذي عرفته عدد من العواصم الأوروبية ودوره في التأثير في المواقف الرسمية الأوروبية ، لسبب بسيط هو خشية العقاب الانتخابي للأحزاب والحكومات الأوروبية المتواطئة مع العدوان الصهيوني ..
أما في البلاد العربية والإسلامية فإن الغالبية العظمى منها يعتبر صوت الشارع وتأثير الرأي العام آخر ما يؤبه له …
ورغم ما يخلو لبعضنا من نعث للغرب بالتحلل والفجور، فإن الله قد ينصر هذا الدين بالرجل الفاجر كما ورد في الأثر .
وفي السيرة النبوية وجدنا أن كيف انتفضت النخوة العربية لنقض الوثيقة التي كانت علقت على الكعبة بعد الحصار الذي تظاهر فيها كفار قريش على مقاطعة بني هاشم أي عشيرة النبي صلى الله عليهوسلم وحصارهم وتجويعهم ، فانتفضت النخوة العربية في فئة منهم فقرروا نقض الصحيفة …لكنهم اكتشفوا أن الأرضة قد أكلتها .. قرفع الحصار من خلال تدخل عوامل بشرية وسننن تدافعية واخرى غيبية وغيبة ..
سيسقط الحصار على غزة …وسيكتشف العالم الوجه الكالح للكيان الصهيوني
سيندخل الغيب إذا تحرك عالم الشهادة وأخذ العرب والمسلمون بأسباب النصر … وإذا سقطت غزة وفلسطين لا قدر الله ، فإن ذلك لن يكون نهاية المشروع الصهيوني ، بل سيكون خطوة في مسار علوهم علوا كبيرا .




