
وجّهت مجموعة من المواطنات المغربيات العالقات في قطاع غزة نداءً عاجلًا إلى السفارة المغربية في رام الله، يناشدن فيه السلطات المغربية التدخل الفوري لتأمين إجلائهن وأسرهن من القطاع، في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي فاقمتها الحرب المستمرة.
النداء، الذي حمل توقيع عدد من النساء المغربيات المقيمات في غزة إلى جانب أسرهن، سلّط الضوء على المعاناة اليومية التي تواجهها هذه العائلات، وسط انعدام مقومات الحياة الأساسية من ماء وكهرباء ومسكن آمن، بالإضافة إلى غياب الرعاية الصحية والتعليم.
وقالت السيدات في بيان مشترك: “نحن المواطنات المغربيات العالقات في قطاع غزة وأسرنا، نناشد السلطات المغربية بالنظر في أوضاعنا والعمل العاجل على إجلائنا. لم تعد لنا حياة هنا، ولا أمل في مستقبل لأطفالنا في ظل هذا الوضع غير المستقر.”
وأكد البيان أن العديد من العائلات قد سلّمن قوائم بأسمائهن وبياناتهن إلى السفارة المغربية، ويواصلن انتظار تحرك رسمي منذ اندلاع الحرب. وأشرن إلى أنهن لا يطلبن سوى حقهن في العودة إلى وطنهن، كما تفعل باقي الدول مع رعاياها في مناطق النزاع.
وشددت العالقات على أنهن يُواجهن ظروفًا اقتصادية ونفسية غاية في الصعوبة، نتيجة استمرار القصف وغياب الأمان، ما يُهدد سلامتهن وسلامة أطفالهن على نحو متزايد.
واختُتم البيان بمناشدة مباشرة إلى المسؤولين المغاربة، داعيات إلى تحرّك عاجل لإنهاء معاناتهن التي طال أمدها




