
نشر الدكتور حامد الإدريسي، المستشار الأسري، على صفحته الرسمية مقالًا تناول فيه أثر تسلل الفكر النسوي إلى المرأة، وما يترتب على ذلك من تغيّر في ملامح الأنوثة، حتى تغيب تمامًا ويصعب استعادتها كما كانت.
وكتب في مستهل مقاله:
“إذا تسللت إلى المرأة، غابت عنها ملامح الأنوثة، وصار من العسير أن تعود كما كانت.”
وأضاف أن هذا التسلل لا يمر دون أثر، بل يظهر على ثلاثة مستويات متتابعة:
• المستوى الفكري: حيث تتبنى المرأة المفاهيم النسوية، وتعيد بناء قناعاتها على أسس دخيلة.
• المستوى السلوكي: فتترجل في هيئتها وأخلاقها، وتتشبث بالاستقلال التام نفسيًا وماديًا.
• المستوى الهرموني: حيث تبدأ التغيرات الهرمونية بالظهور، ويخبو منها الحياء والرقة والصوت الأنثوي.
وأشار الدكتور حامد إلى أن هذه التحولات جميعها تعود إلى أصلٍ واحد، وصفه بقوله:
“وكل ذلك أصله النسوية الظالمة للمرأة، والباخسة لأدنى حقوقها.”
وقد قسم مقاله بوضوح بين هذه المستويات الثلاثة، مبينًا كيف تبدأ من الفكر، ثم تنتقل للسلوك، حتى تنعكس أخيرًا على الجسد والهرمونات، لتُفرغ المرأة من خصائصها الفطرية التي تميزها.
وختم الدكتور مقاله برسائل ضمنية تحذّر من خطورة هذه التيارات الفكرية التي تُزيِّن للمرأة خلع أنوثتها بدعوى التحرر، بينما تسلبها في الحقيقة جوهرها وهويتها.



