سياسة

العدالة والتنمية يشيد بالموقف البريطاني من قضية الصحراء ويدعو إلى تعبئة وطنية موحدة

اطلالة بريس

توصلت “إطلالة بريس” ببيان صادر عن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، عبّر فيه الحزب عن ترحيبه وتثمينه للموقف البريطاني الأخير الداعم لمقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب كحل للنزاع المفتعل حول الصحراء. وأشار البيان إلى أن هذا الموقف يشكل تحوّلاً إيجابياً يُعزز الدعم الدولي المتزايد لوحدة المغرب الترابية، كما شدد على ضرورة تعبئة وطنية شاملة خلف جلالة الملك من أجل الحسم النهائي لهذا الملف واليكم نص البيان :

حزب العدالة والتنمية
الامانة العامة

بـــــــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــــان

تتابع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية باهتمام كبير، التطورات الإيجابية المتتالية التي يعرفها ملف وحدتنا الترابية، والتي كان آخرها الموقف البريطاني الأخير الذي عبَّر عنه في زيارته الرسمية لبلادنا وزير خارجية المملكة المتحدة، والذي اعتبر أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، هو “الحل الأمثل” لحل النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية.
إن هذا الموقف من دولة عضو دائم بمجلس الأمن، يُعْتبر تحوُّلاً إيجابيا مهما ينضاف لمواقف كلٍّ من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإسبانيا والتي تدعم كلها بوضوح سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، ويأتي في سياق التأييد الواسع الذي بات يحظى به المقترح المغربي للحكم الذاتي.
وإننا في حزب العدالة والتنمية، وإذ نشيد عاليا بالموقف البريطاني، نؤكد أن هذه الانتصارات الدبلوماسية المتواترة تأتي بفضل المقاربة الملكية الحازمة والحكيمة، ثم بفضل التئام القِوَى الوطنية والشعبية في هذه المعركة المصيرية على طريق الحسم النهائي لهذا النزاع المفتعل.
ويُؤَكِّد الحزب في هذا الصدد أن استمرار مثل هذه التطورات الإيجابية والحسم النهائي والكامل لهذا الملف يتطلب مزيدا من التعبئة الوطنية خلف جلالة الملك، حفظه الله، وجبهة داخلية موحدة وقوية في إطار دولة الحق والقانون والمؤسسات.

وفي ظل هذه التطورات الحاسمة، يدعو الحزب جميع الأطراف المعنية بهذا النزاع المفتعل إلى التعقل واستحضار التحديات المشتركة والمصالح الجامعة بما يخدم مصلحة ومستقبل شعوب منطقتنا ومغربنا الكبير.

الرباط، الثلاثاء 06 ذو الحجة 1446هـ الموافق لـ 03 يونيو 2025م

الإمضاء
الأمين العام
ذ. عبد الاله ابن كيران

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى