رأي

جنرال مسخوط الوالدين..!!

مسرور المراكشي :

الفقرة الأولى :

قصة الجنرال “عزرا ياشين ” أكبر محرض على قتل الفلسطينيين، و الملقب ب  

( الجنرال المتعطش للدماء)، لعل في إعادة رواية قصة مقتله والتذكير بها، تكون عبرة و تسلية و شفاء صدور أهل غزة، وخاصة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها، إنها عبرة لأهل غزة خاصة و لعموم الفلسطينيين من عرب ومسلمين وباقي أحرار العالم، فمن هو إذن الإرهابي عزرا ياشين..؟ ولماذا وضعت هذا العنوان للمقال : (جنرال مسخوط الوالدين)..؟ولكم الجواب والتفاصيل…
ـ جنرال مسخوط أو ملعوق و عاق :

بداية ماذا تعني كلمة مسخوط أو ملعوق بالدارجة المغربية، إنها تعني العاق لوالديه وغالبا ما تكون عاقبة هذا الأخير سيئة، لقد وجهت المقاومة الفلسطينية في غزة، ضربة قاصمة لظهر جيش الإحتلال، فقد على إثرها توازنه و هيبته المغشوشة، وأخيرا تم قهر الجيش الذي لا “يقهر”، إنها ياسادة غزوة السابع من اكتوبر المجيدة معجزة الزمان، بعدها انهارت معنويات جيش الإحتلال بشكل مرعب، وما كان من المجرم نتن ياهو إلا أن استنجد بشيخ الجزارين، الجنرال المتقاعد عزرا ياشين لرفع الروح المعنوية و القتالية، عند جيش الإحتلال الذي كان في حالة صدمة غير مسبوقة، وفعلا توجه الإرهابي عزرا وهو في غاية الفرح و الحماسة، إلى غزة عرين الاسود مقبرة الغزاة قديما وحديثا، هذا الجنرال لم يضع السلاح لما يقارب مائة عام، وهو في سن ل 95 عام ظهر نشيطا يحمل سلاح رشاش على صدره، يخاطب جنود الاحتلال و يحرض على قتل الجميع دون تمييز، نساء أطفال حتى الرضع منهم وكذا الشيوخ، المهم ان لا يستثنوا أحدا من الغزاويين، وله مقالة تحريضية تقطر حقدا وكراهية يقول فيها : (.. “يجب على جميع اليهود المسلحين أن يخرجوا و يقتلوا الفلسطينيين، إذا كان لديك جار عربي، فلا تنتظر، اذهب إلى منزله و أطلق النار عليه فورا، فجميع التنبؤات التي أرسلها الأنبياء على وشك أن تتحقق”. كما كان يذكر الشباب من جنود الاحتلال الصهيوني، بما كان يقوم به في القرن الماضي من سفك دماء الفلسطينيين، وإنه فخور بالمشاركة في مجزرة دير ياسين، وكل المجازر الأخرى و كذلك حرب 1967وباقي الحروب، المهم صال و جال بهم بكل فخر في تاريخه الدموي، وأنه اليوم معهم في غزة ليكمل المشوار و ينهي وجود شعب غزة، ونسي هذا العجوز الأحمق المثل المغربي البليغ و القائل : ( كل ما لعباتو المعزة في قرون الجبال، غادي تخلصو في دار الدباغ )، إلى الإخوة في المشرق “المعزة ” هي العنزة “تخلصو” تؤدي الثمن “دار الدباغ ” مكان دباغة جلد العنزة، حيث يتحول جلد العنزة إلى أحذية و حقائب و شباشب، لهذا فإن هذا التيس “العتروس” باللهجه المغربيه، سيؤدي ثمن ما قام به من مجازر في القرن الماضي، بغزة هاشم وما المسألة إلا مسألة وقت ليس إلا… ولكم التفاصيل نهاية شيخ الجزارين..
الفقرة الثانية :
نهاية اللعب جاء دور الحساب يا تيس :

كان على هذا العاق مسخوط الوالدين، الملعوق بلهجة شمال المغرب ان يقضي تقاعد مريح، وله الإختيار في تحديد الوجهة التي يقضي فيها بقيت حياته، فهناك شواطيء كاليفورنيا وفلوريدا او جبال سويسرا وجزر هاواي، لكن العاق يبقى عاقا أي اصݣع او مسخوط الوالدين، ومن حسن حظ المسخوط أن اسمه لم يدرج في سجل مجرمي الحرب، وحتى لو كان كذلك فلن تستطيع أية دولة اعتقاله أو محاكمته، لأننا في زمن الهيمنة و الغطرسه الأمريكية، لقد مد الله في عمر مسخوط الوالدين لعله يتوب، لكنه أبى إلا أن يؤدي الثمن في محكمة غزة، حيث جاء برجليه و بكامل إرادته إلى محكمة غزة، لقد حكم عليه بالإعدام حرقا ولم يستطع الفيتو الأمريكي فعل شيء، و قضاة غزة لا يمكن ترهيبهم أو رشو تهم و حكمهم غير قابل للنقض أو الإستئناف، في ذات صباح جميل ركب عزرا ياشين مع عشرة جنود، على متن عربة النمر المصفحة و المحصنة ضد الرصاص و القذائف، فخر الصناعة الحربية لبني قريظة وبني قينقاع، وما كادت هذه العربة التقدم امتار قليلة في أرض غزة العزة، حتى اختراقها شهاب قاذف الياسين 105فتحولت إلى كرة من لهب، و احترق كل من كان بداخلها بما فيهم مسخوط الوالدين، ولم يتم التعرف على جثة الجنرال المتفحمة إلا بفحص الحمض النووي، و لنار جهنم أشد قوة و حرقا يا مسخوط الوالدين ..
ـ نكت مغربية عن فرقة ( الغولاني) المجرمة :

زارت المغرب فرقة من لواء ( غولاني ) الإرهابي، طبعا زيارة غير مرحب بها شعبيا كما هي العادة، وذلك في إطار المناورات العسكرية المسماة ( القرد الإفريقي )، و كما هو معلوم فإن الشعب المغربي خفيف الدم صاحب نكته، فما كادت فرقة ( الغولاني) الإرهابية تصل فلسطين المحتلة، حتى بدأت الطرائف والنكت حول الموضوع تنتشر، و منها : ( سئل جنرال في لواء غولاني، عن جدوى مشاركة اسرائيل في هذه المناورة العسكرية، وما الفائدة من ذلك وخاصة أن المقاومة صعدت من عملياتها مؤخرا، وقتلت الكثير من الجنود بعد رجوعهم مباشرة من المناورة، وذلك بما فيهم جنود من فرقة الغولاني ..؟)، أجاب الجنرال قائلا : كنا نود محاكات فعلية و حقيقية لمدينة غزة كي تنجح التداريب، لقد طلبت من ضابط مغربي هدم بعض الأحياء الشاطئية في مدينه أݣادير، لانها تشبه غزة تمتما و نتدرب فيها على اقتحام الأنفاق، لكنه رفض الطلب لهذا لم تكن التداريب ناجحة كما كنا نرغب لهذا …
خلاصة :
غزة ستنتصر رغم الحصار و التجويع و الخذلان، الجيل القادم سيكون أقوى وهو جيل التحرير إن شاء الله… فلسطين حرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى