الدكتور رشيد نافع الصنهاجي: وجه منير للعطاء الإسلامي في مخيمات الروهينغا وساحات الإغاثة الدولية
اطلالة بريس

في زمنٍ تتصاعد فيه الأزمات الإنسانية وتتراجع فيه كثير من الأصوات عن نصرة المستضعفين، يبرز اسم الدكتور رشيد نافع الصنهاجي كواحد من الوجوه النادرة التي تجمع بين العلم، والدعوة، والعمل الإغاثي الميداني. وقد تجلّى هذا الحضور من خلال أعماله المتواصلة في مناطق منكوبة ومعزولة حول العالم، مثل كوكس بازار في بنغلاديش، والزعتري في الأردن، والبوسنة، والعراق، والمغرب وغيرها.
لماذا كوكس بازار؟ ولماذا الروهينغا تحديدًا؟
كوكس بازار، الواقعة جنوب بنغلاديش والمتاخمة لدولة بورما (ميانمار)، هي اليوم واحدة من أكبر مناطق اللجوء في العالم، حيث تحتضن أكثر من مليون لاجئ من مسلمي الروهينغا الذين تعرّضوا لحملات تطهير عرقي وتهجير قسري من قبل سلطات ميانمار.
الواقع هناك مأساوي بكل المقاييس:
• مئات الآلاف من الأيتام بلا معيل
• نساء أرامل فقدن السند
• نقص حاد في الغذاء والرعاية الطبية
• غياب التعليم والبنية التحتية
• بيئة صحية مأزومة
وقد جاءت تدخلات مؤسسة السرور، بإشراف الدكتور رشيد نافع، لتسد هذا الفراغ وتكون سندًا حقيقيًا للفئات الأشد ضعفًا.

مؤسسة السرور: العمل الخيري المنظّم بإشراف الدكتور نافع
أسس الدكتور رشيد نافع الصنهاجي، بمعية نخبة من الشباب المغاربة، مؤسسة السرور للأعمال الخيرية والإنسانية، وهي مؤسسة مرخصة رسميًا ومعترف بها دوليًا، تحظى بدعم واسع من الجالية المغربية والمسلمة في أوروبا، إضافة إلى محسنين من بلدان إسلامية أخرى.

تشمل أنشطة المؤسسة في كوكس بازار:
• كفالة الأيتام
• بناء المساجد
• برنامج إفطار الصائم وكسوة العيد واليتيم
• كفالة الدعاة وطلبة العلم
• مشاريع حفر الآبار وتوفير المياه النظيفة
• إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية للمخيمات
سجلّ حافل بالعطاء الميداني
يُعدّ الدكتور نافع من القلائل الذين خبروا ميدان الإغاثة عن قرب، وعاشوا تفاصيله الدقيقة في مناطق عديدة، منها:
• خمس سنوات في البوسنة والهرسك خلال وبعد الحرب، دعمًا للنازحين والمتضررين.
• سنتان في مخيم الزعتري بالأردن سنة 2012 في بدايات الأزمة السورية، حيث أشرف على بناء عشرات الكرفانات في ظروف مناخية قاسية (أمطار ورياح)، لتوفير مأوى لآلاف الأسر الهاربة من الحرب.
• إدخال الأدوية والمساعدات الطبية إلى العراق سنة 1991 خلال الحصار، في مبادرة إنسانية نادرة.
• إغاثة متضرري زلزال الحوز بالمغرب، بتوفير المساعدات والمبيت والتدفئة لسكان القرى الجبلية المنكوبة.
كما شملت تدخلاته السلال الغذائية، توزيع الملابس، الخيام، الأغطية، دعم المستشفيات بالأجهزة، في عدة بلدان ومناطق نكبة.
عضوية ومبادرات دولية
إلى جانب رئاسته لمؤسسة السرور، فإن الدكتور رشيد نافع فاعل نشيط في العمل الإغاثي في المغرب وأوروبا، ويساهم فيها في برامج:
• كفالة الأيتام
• حفر الآبار
• السلال الغذائية الموسمية
• تجهيز المراكز الصحية والمستشفيات
• بناء المساجد والمراكز الإسلامية، خصوصًا في أوروبا
كما شارك في تنفيذ مشاريع إغاثية كبرى استهدفت:
• النازحين من البوسنة والهرسك
• المهجّرين قسرًا من سوريا
• المضطهدين من مسلمي بورما في بنغلاديش
• المتضررين من الزلازل والكوارث الطبيعية بالمغرب
نشاط علمي ودعوي عالمي
إلى جانب العمل الخيري، للدكتور رشيد نافع باع طويل في الدعوة والتعليم الإسلامي، وقد شارك في ندوات ومحاضرات وبرامج دعوية في العديد من دول العالم، من بينها:
• الولايات المتحدة الأمريكية
• هولندا – فرنسا – ألمانيا – بلجيكا – سويسرا – إسبانيا – إنجلترا
• ألبانيا – النمسا – هنغاريا
يحمل الدكتور نافع رؤيته الخاصة التي تجمع بين الخطاب المعتدل والعمل الميداني الواقعي، ما جعله محط احترام وثقة الجاليات الإسلامية في المهجر.
صور ناطقة





