دمحمد خليل يكتب :حين تغيب الجاهزية وتحضر الخيبة: قراءة في اختراقات الجيوش ومفاجآت المقاومة
اطلالة بريس

نشر الدكتور محمد خليل على صفحته الرسمية:
في سياق تحليل جريء للوضع الإقليمي الراهن، تناول الدكتور محمد خليل على صفحته الرسمية مقارنة بين سلوك الأنظمة العسكرية العربية والإيرانية وبين ما تقوم به المقاومة الفلسطينية من استعدادات ميدانية وأمنية حقيقية، كاشفاً عن مكامن الضعف البنيوي والاختراقات الأمنية التي لطالما عصفت بصفوف الجيوش التقليدية في المنطقة، في مقابل صمود المقاومة رغم الحصار والتجويع والخيانة.واليكم التدوينة نصا :
ما وقع لحزب الله و ما وقع اليوم لإيران و ما وقع بالأمس البعيد للجيوش العربية يثبت بأن هذه الجيوش مخترقة و يثبت الغباء السياسي و العسكري و الإستراتيجي لهذه الأنظمة. فكيف يعقل في ظل ما وقع لحزب الله و التهديدات الإسرائيلية المعلنة و التحذيرات الأمريكية ،أن يبقى القادة العسكريين و علماء الذرة في بيوتهم و بين أهاليهم و كأن الوضع عادي جدا و ليست هناك مخاطر و يكتفي القادة الإيرانيون بتوجيه تهديدات تشبه التهديدات التي كان يطلقها عبد الناصر و حاشيته قبل 67.
بالمقابل رأينا كيف أن المقاومة الفلسطينية في غزة كيف أعدت العدة و صفت أولا الخونة و الجواسيس ثم أعدت لإسرائيل ما استطاعت من قوة و لولا الحصار و التجويع و الخيانة و المدد و التسليح من أمريكا و الغرب ، لحققت نصرا تاريخيا يعجز عن فهمه دهاة التحاليل العسكرية و الإستراتيجية. و صمود المقاومة إلى يومنا أمام نشاهده من قوة العدو و نقوده يعتبر معجزة.




