
.الفقرة الأولى :
ـ الأسد والحمار وبن آوى :
في البداية اسمحلي عزيزي المرشد الأعلى للجمهورية، آية الله العظمى السيد علي الخامنئي حفظك الله، أريد فقط أن أذكرك بقصة وردت في كتاب ( كليلة و دمنة)، الذي ترجمه أسلافكم قبل قرون مضت من الهندية إلى الفارسية، لعل القصة تكون فيها موعظة وحكمة وعبرة، يحكى أن أسدا قد مرض وأصابه ضعف شديد، ولم يعد يستطيع الصيد، وكان بن آوى يأكل بقايا صيده، لهذا فكر في حيلة تدفع الأسد للصيد من جديد، قال له ياسيدي إن علاجك في أذني الحمار و قلبه، فقال الأسد إذن أحضره فورا، عندها انطلق بن آوى يزين للحمار لقاء الأسد، وأنها فرصة عظيمة لن تتكرر، لأن كرم ملك الغابة لا حدود له، اقتنع الحمار أخيرا لكن عند لقائه الأسد انقض عليه، فلم يتمكن منه وفر الحمار حيث نجا بأعجوبة من الموت، و عاتب بن آوى الأسد على تركه الحمار ينجو، لكن بن آوى تمكن من إعادة الحمار للمرة الثانية، وهذه الفرصة لم تضيع لقد تمكن منه، ثم ذهب ليستريح فجاء بن آوى و أكل أذنيه و قلبه، وعندما سأله الأسد عن القلب و الأذنين قال : ( يا سيدي الملك اعزكم الله، لوكان عند الحمار قلب و أذنين لما عاد مرة ثانية ليهلك)، إذن إياك أن تعود للمفاوضات من جديد إنها فخ، واضغط على العمامة من فوق رأسك لتغطي أذنيك بالكامل، كي لا تسمع وسوسة الرئيس الامريكي دونالد ترامب، و تهديداته بقتلك واعلم أن الأعمار بيد الله وحده، استمر يرحمك الله في دك الكيان الصهيوني بلا هوادة، و استعمل كل ما تملك من أسلحة مدمرة، وإن إستطعت تفجيرها فافعل و توكل على الله، لأن مجرد تفجير القنبلة النووية تحت الأرض، سيعلم الأعداء فوق الأرض أن الأمر قد حسم، عندها ستتوقف الحرب تلقائيا و يعم السلام الشرق الاوسط، وإن لم يكن عندك قنبلة نووية جاهزة، عليك إذن بإنتاجها فورا ودون تردد، لأن الحديث عن السلام ما هو إلا مخدر و مخدل للأمة، القنبلة النووية هي الأمن والأمان الحقيقي والسلم والسلام…
ـ الفقرة الثانية :
ـ خرافة القانون الدولي والرأي العام الدولي :
ـ يا عبد الله يامسلم خذ العصا بقوة :
هل لا يزال المناضل يثق بالقانون الدولي، والمعاهدات والمواثيق الدولية، وقانون حقوق الانسان والرأي العام الدولي..؟!!، وغيرها من الجمل الفارغة و المثيرة للضحك، أنا شخصيا ودعت هذا القاموس البئيس منذ زمن، وكلما تقدمت بي السنين ترسخ عندي اليقين بصدق موقفي هذا، يا عباد الله ما القانون الدولي و المعاهدات والمواثيق…، إلا مظلة يحتمي بها الضعيف العاجز الجبان، أما القوي يأخذ حقه بيده و ليذهب القانون الدولي للجحيم، ولسان حاله يقول : ( من لم يرض ليشرب البحر )، فعلا هذا زمن القوة كن قويا أو اصمت ..!! قد يقول البعض : ( أن الدول ( العظمى ) لا يكف قادتها عن الحديث حول احترام القانون الدولي )، نعم هذا صحيح يا طويل الأذنين..!!، وهل تساءلت متى يلجأ القوي إلى القانون ويطالب بتطبيقه..؟ هذا يحدث يا شاطر فقط عندما يكون القانون في صالحه مثلا : ( أن يبيح له هذا القانون التدخل العسكري لضرب دولة ( مارقة )، أو إرغام دولة ضعيفة على تطبيق بنود عقد مجحف، يحرمها الإستفادة من ثرواتها الطبيعية معدنية و فلاحية، ويجعل مستقبلها مرهونا لسنين طويلة، مثلا اتفاقية ( إكس ليبان ) نموذجا بين المغرب الضعيف المنهك سنة 1955، و المستعمر الفرنسي القوي الذي لازال يستفيد من بركات الإتفاقية إلى اليوم )، يقال ( إن واضع القانون هو أول من يخرقه )، وهذا صحيح تذكرون ياسادة غزو العراق سنة 2003، لقد تم خرق القانون الدولي جهارا نهارا، بعد أن اجتمع قادة أوروبا في مادبة عشاء فاخرة، و موسيقى الجاز الهادئة تملأ المكان، وكان المضيف هو الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش، أي بوش الصغير “البرهوش” بالدارجة المغربية، كانت هناك أطباق من شرائح الخنزير المبخرة، إضافة إلى نقانق الخنزير بالفلفل الحار، وكان الطبق رئيسي عبارة عن خنزير مبخر محشو، بفواكه البحر من كروڤيت روايال و كلامار وغير ذلك…، كانت ليلة خنزيرية خمرية بامتياز ذبح فيها القانون، فعند انتهاء المأدبة رفع بوش الصغير كأس الشمبانيا عاليا منتشيا، و كذلك فعل القوم مع حركة خفيفة لقرع الكؤوس، ثم صاح بوش غدا ياسادة العشاء في بغداد ثم شرب الكأس دفعة واحدة، وسط قهقهات قادة أوروبا الذين صاغوا القانون الدولي..!!، وللعلم أن هذا التدخل العسكري لغزو العراق، غير شرعي ولا قانوني وكان فضيحة دولية، حيث لم يصادق عليه مجلس الأمن ولا سمح به…، ما رأيك يا طويل الأذنين في هذا الإستهتار بالقانون الدولي..؟
ـ الفقرة الثالثة :
ـ ” اسرائيل ” كلب حراسة الغرب المدلل :
ـ القانون الدولي.. مجرد ورق “التواليت” :
نعم ياسادة هذه حقيقة احترام القانون الدولي عندهم، أعلم أن الصورة مقززة و تبعث على الغثيان، أعتذر مسبقا عن هذه الصورة المقرفة، لكن هذه حقيقة احترام الصهاينة للقانون والمعاهدات الدولية، تخيلوا معي الإرهابي نتن ياهو جالس مرتاح، قد وضع يديه على ركبتيه، بعد أن تأكد من إغلاق الباب، وعلى يمين النتن صابون مطهر و بخاخ معطر، وعن يسار النتن قد وضع ورق تنظيف ” بابي جينيك”، وهذه حاجة إنسانية ضرورية لا يستغني عنها الحاكم والمحكوم، لكن ماذا يميز هذا الفعل عند النتن ياهو…؟ إنه ببساطة ورق التنظيف الراقي، الذي كتبت عليه بحروف عبرية واضحة، كل بنود الإتفاقيات و المعاهدات الدولية، وكذا كل قرارات مجلس الأمن و جمعية الأمم المتحدة، و أحكام الجنايات الدولية باختصار القانون الدولي منذ أزيد من 75 سنة، وهكذا يكون رئيس الكيان الصهيوني النتن، قد استعمل القانوني الدولي المناسب في المكان المناسب تماماً، وآخر خرق للقانون هو العدوان الظالم على إيران، واستمرار الإبادة الجماعية في غزة الشهيدة، في الحقيقة لا لوم على هذا الإرهابي، ومن سبقه من رؤساء الكيان الصهيوني، لأن وظيفة كلب الحراسة الصهيوني، هو حماية تخلف العرب والمسلمين و منعهم من التقدم، لقد حاولوا تدمير المشروع النووي الباكستاني و فشلوا، ثم دمروا المشروع النووي العراقي و السوري، واليوم يحاولون تدمير المشروع النووي الايراني، لهذا تتلقى ( إسرائيل ) كل الدعم من أوروبا مقابل هذه المهمة القذرة، فهي تحارب كل نفس وحدوي أو تقدم تكنولوجي أو تفوق عسكري للعرب والمسلمين… لهذا لا تحلموا بالتقدم مادام الكيان الصهيوني موجودا…
خلاصة :
نعم يسمح للعرب والمسلمين بالتقدم، لكن في ميدان واحد هو الرياضة وخاصة كرة القدم، لا بل تقدم لهم المساعدات التقنية المتطورة، والدعم اللوجستيكي من وسائل نقل المباريات، أو انشاء المركبات الفخمة وكذا وسائل التدريب والطب الرياضي، المهم في هذا الميدان كل الدعم لحديدان، و يسمح لهم كذلك بتنظيم أكبر التظاهرات العالمية، كأس إفريقيا للأمم و كأس العالم للدول و الأندية، و دورة الألعاب الأولمبية سواء مشاركة أو تنظيما، و مسموح لهم بالفوز وحمل الكؤوس وأخذ الميداليات الذهبية و الفضية… و مسموح لهم برئاسة منظمات عالمية في ميدان الرياضة، و مسموح لهم بشراء أندية عالمية كبيرة….لكن غير مسموح لهم بالمرة امتلاك سلاح نووي، او حتى مجرد التفكير في امتلاكه مستقبلا، وأي محاولة في هذا الإتجاه تقابل فورا بالحديد والنار، و يعتبرون ذلك خط أحمر لا يسمح بتجاوزه ولو أدى ذلك إلى نشوب حرب عالمية….!!! شوف أبا المعطي بعد من هذه المشاكل كلها، سير تلعب الكورة او اتفرج فالكورة، أش بغيتي شي تقدم ولا شي نووي ولا زعتر أو صداع الراس….





