
عبّر الناشط المعروف بلقب “مول الفوقية”، واسمه الحقيقي ياسين الذهن، عن تضامنه التام مع الشيخ حسن الكتاني، عقب تداول خبر استدعائه من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، واصفًا إياه بـ”الرجل الثابت على المبدأ، وسليل بيت النبوة”.
وقال في تدوينة أثارت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل:
“كل التضامن مع شيخنا المناضل سليل رسول الله صلى الله عليه وسلم، سيدي حسن الكتاني… رجل ما بدل وما غير، معروف بمواقفه الرجولية والمتزنة… والله إن الأوطان والأراضي تتشرف أن يمشي على ترابها أمثاله. ولا عزاء لأذناب الفرنسيس والمندسين ممن عافتهم الشعوب الحرة، ولم يجدوا وظيفة إلا التحريش والطعن من الظهر. ترجلو شوية راه ريحتكم عطات.”
وقد تفاعل عدد من المتابعين مع التدوينة، بين من اعتبرها تعبيرًا صادقًا عن تقدير واسع للشيخ الكتاني، ومن رأى فيها موقفًا صارمًا في وجه من وصفهم بـ”المندسين وأصحاب الأجندات الأجنبية”.
وكانت إطلالة بريس قد نشرت سابقًا أن الشيخ حسن الكتاني عبّر عن احترامه للمؤسسة الأمنية، مؤكّدًا أنه لبّى الاستدعاء طوعًا، وأن الاستماع إليه تم في أجواء من الاحترام الكامل، بعد تحريك شكاية قديمة رفعتها ضده جمعية مغربية، على خلفية منشور له بخصوص العدوان الإسرائيلي على غزة.





