مجتمع

هاشم البسطاوي ينتصر لحرية الملتزمات: “البلاد باغا تعري بناتنا وتخلي لي كيْشطحوا في الواجهة”

🔹 طنجة – المغرب:

في موقف جريء وصادق، عبّر الفنان المعتزل هاشم البسطاوي عن استيائه من ما وصفه بـ”التمييز الخطير” ضد امرأة مغربية اختارت الستر والنقاب، بعدما خُيّرت – حسب روايتها – بين الحفاظ على نقابها أو فقدان عملها كأستاذة للغة الفرنسية بإحدى المدارس الخاصة بمدينة طنجة، بعد خمس سنوات من التفاني في عملها.

وفي تدوينة قوية نشرها على صفحته الرسمية تحت وسم #كلمات_بطعم_الألم 💔، كتب البسطاوي:

“بعد خمس سنوات من العمل في مدرسة خاصة هنا بطنجة، ها أنا أُخيَّر بين نقابي أو ترك عملي كمدرسة للغة الفرنسية.”

وأضاف متحدّثًا بمرارة:

“عذرًا أختي، البلاد باغا تعري بناتنا وتردهم بحال العاهرات، البلاد بغات بحال العاهرة Izza صاحبت عصيد، البلاد بغات لي يشطح فتيك توك وبغات لي يلوز فجام شو بديجين لاصق. البلاد ما بغاتكمش أنتوما.”

وتابع:

“التناقض العجيب هو أن حتى النقاب يُفترض أنه حرية فردية، ولكن لا أحد يدافع عنه، لأن الحريات عندهم تنتهي عند المثلية والإفطار العلني.”

وختم تدوينته بالدعاء:

“الله المستعان.”

🔹 دفاع عن القيم ومواجهة النفاق المجتمعي

كلام البسطاوي لم يكن مجرّد تدوينة غاضبة، بل كان صرخة في وجه واقع يزداد انحرافًا عن المبادئ التي تربى عليها المغاربة. فبينما يُرفَع شعار الحريات الفردية في كل الاتجاهات، يتم إقصاء نساء مغربيات لمجرّد اختيارهن لباسًا محافظًا، دون الإخلال لا بالقانون ولا بالكفاءة.

وقد رأى متابعون أن ما وقع للأستاذة يُعد خرقًا صريحًا لحقها في العمل وفق قناعاتها الشخصية، وهو ما يعبّر عن ازدواجية المعايير لدى بعض المؤسسات التي تدّعي الانفتاح بينما تمارس التمييز ضد الملتزمات.

🔸 وبينما تتصاعد الأصوات المطالِبة باحترام الحرية الحقيقية التي تشمل الجميع دون استثناء، لم تصدر بعد أي توضيحات من المدرسة المعنية، ما يفتح باب التساؤل حول مدى التزام بعض المؤسسات الخاصة بمبادئ الدستور المغربي وروح التعدد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى