دولي

أئمة هولندا يستنكرون زيارة محسوبين على الإمامة لكيان الاحتلال: فعلة شنيعة محرّمة لا تمثّل الإسلام

إطلالة بريس – متابعة

في سياق ردود الفعل الغاضبة على زيارة عدد من الأشخاص الذين يقدمون أنفسهم كأئمة من دول أوروبية إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي، توصلت “إطلالة بريس” ببيان صادر عن “مبادرة مجموعة الأئمة والخطباء والدعاة بهولندا”، عبّر فيه الموقعون عن استنكارهم الشديد لهذه الخطوة التي اعتبروها “فعلة شنيعة محرّمة”، لا تمتّ إلى الشريعة ولا إلى شرف الرسالة الدعوية بصلة.

وجاء هذا الموقف ردًا على الزيارة التي تمّت برعاية جهة مرتبطة بلوبي صهيوني ناشط في أوروبا، حيث شارك فيها أفراد من فرنسا وبلجيكا وهولندا وبريطانيا وإيطاليا، والتقوا بالرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في خطوة وُصفت بأنها مستفزة وغير مسؤولة، وتتناقض مع الموقف الإسلامي الثابت من القضية الفلسطينية.

“انزلاق خطير” يتعارض مع العقيدة

وأكّد بيان “مبادرة الأئمة بهولندا” أن هذه الزيارة تمثل انزلاقًا خطيرًا مرفوضًا، مشددًا على أن مثل هذه الأنشطة تتعارض مع أصول العقيدة الإسلامية وأحكام الشريعة، ومع المبادئ الأخلاقية والإنسانية، خاصة حين تصدر ممن يُفترض فيهم أن يكونوا صوت الحق ومدافعين عن قضايا الأمة، لا أدوات للتجميل والتضليل.

الاحتلال يواصل جرائمه… وتجميله مرفوض

وأشار البيان إلى أن كيان الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يرتكب جرائم إبادة جماعية بحق أهل غزة، وعدوانًا متواصلًا على الأرض والمقدسات، معتبرًا أن لجوءه إلى تجنيد بعض المنبوذين لتلميع صورته الملطخة بدماء الأبرياء، دليل على إفلاسه السياسي والديني والأخلاقي.

 دعوة إلى الثبات وفضح المخدوعين

وفي ختام البيان، دعا الموقعون جميع الأحرار والشرفاء إلى الثبات على درب نصرة فلسطين وغزة، وعدم الالتفات إلى هذه المحاولات البائسة لتزييف وعي الأمة، مؤكدين أن هذه التصرفات لا تُمثل إلا أصحابها، وأن قضية فلسطين ستظل حية في ضمير المسلمين وأحرار العالم.

واليكم نص البيان كاملا:

بيان استنكار بشأن زيارة بعض المحسوبين على الإمامة والدعوة في أوروبا

مبادرة مجموعة الأئمة والخطباء والدعاة بهولندا

تلقت مبادرة مجموعة الأئمة والخطباء والدعاة بهولندا ببالغ الاستنكار والأسى خبر مشاركة بعض الأشخاص المحسوبين على الإمامة والدعوة في زيارة لرئيس الكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين، وهي فعلة شنيعة محرّمة، لا تمت إلى الشريعة ولا إلى شرف الرسالة الدعوية بصلة.

وإزاء هذا الانزلاق الخطير، نؤكد رفضنا القاطع لمثل هذه الأنشطة المشبوهة التي تتعارض مع أصول العقيدة الإسلامية، وأحكام الشريعة، ومع المبادئ الإنسانية والأخلاقية، لا سيما حين تصدر ممن يُفترض فيهم أن يكونوا حَمَلة للحق ومدافعين عن قضايا الأمة.

إن الكيان الغاصب لا يزال يرتكب جرائم إبادة جماعية بحق أهلنا في غزة، ويواصل عدوانه الغاشم على الأرض والإنسان والمقدسات. وإن لجوءه إلى تجنيد بعض المنبوذين لتلميع صورته القبيحة الملطخة بدماء الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال، إنما يدل على إفلاسه السياسي والإعلامي، كما يؤكد إفلاسه الديني والأخلاقي والإنساني.

وإذ نستنكر هذه الزيارة المهينة، نؤكد أنّ محاولات التأثير على وعي الشعوب من خلال بعض من باعوا دينهم وضمائرهم لن تنطلي على أحرار الأمة. وإننا بإذن الله سنبقى أوفياء لقضيتنا الفلسطينية، وسندافع عنها بكل الوسائل المشروعة والمتاحة.

وندعو جميع الأحرار والشرفاء إلى الثبات على درب نصرة أهلنا في غزة، وألا يلتفتوا إلى هذه المحاولات البائسة والصبيانية التي لا تمثل إلا أصحابها.

والله من وراء القصد، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

📍مبادرة مجموعة الأئمة والخطباء في هولندا

📅 الإثنين 12 محرم 1447هـ الموافق 7 يوليو 2025م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى