تغريدة تفضح المستور: نور ذاهري يروّج للتطبيع مع إسرائيل ويعلن أن عائلته تبرأت منه!
إطلالة بريس – متابعة

أثارت تغريدة للإمام البريطاني من أصل باكستاني نور ذاهري عاصفة من الغضب والرفض، بعدما أعلن فيها بفخر مشاركته في وفد أئمة أوروبيين زار إسرائيل والتقى بالرئيس يتسحاق هرتسوغ، ضمن جولة نظمها لوبي التطبيع الأوروبي المعروف باسم ELNET، وقادها الإمام الفرنسي حسن شلغومي.
في التغريدة التي نشرها على منصة “إكس”، وصف ذاهري اللقاء بـ”رحلة سلام”، وهاجم ما سماه “الإسلام السياسي”، مدينًا حركات المقاومة الفلسطينية مثل حماس وحزب الله، في لغة وُصفت بأنها تُمجّد الاحتلال وتشيطن ضحاياه.
لكن الحدث لم يقف عند حدود الترويج للتطبيع، إذ عاد ذاهري لاحقًا لينشر تغريدة أخرى مثقلة بالألم الشخصي، أعلن فيها أن زوجته تطلب الطلاق، وأطفاله تبرأوا منه بسبب مواقفه السياسية الداعمة لإسرائيل، قائلاً:
“قالوا إنهم لا يستطيعون العيش مع شخص يدعم الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.”
وأضاف:
“هذه الحرب سلبت مني كل شيء، لكنني لن أتوقف عن دعم إسرائيل ضد إرهابيي حماس.”
⸻
علماء وأئمة يردّون بقوة: لا شرعية للاحتلال مهما غيّرت الألقاب
أئمة وخطباء ودعاة من هولندا سارعوا إلى إصدار مواقف قوية تدين هذه الزيارة، معتبرين أن “السلام الحقيقي لا يكون بالتطبيع مع القتلة، بل برفع الظلم عن المظلومين”. كما عبّر علماء مغاربة عن رفضهم التام لهذا النوع من “التطبيع الديني” الذي يُستخدم لتبييض صورة الاحتلال والتغطية على جرائمه.
وتوالت ردود الفعل من هيئات دعوية وجمعيات إسلامية في فرنسا وبلجيكا وبريطانيا، كلها تدين الزيارة وتعتبرها خروجًا عن ثوابت الأمة، وتواطؤًا مكشوفًا مع كيان يواصل حصاره وقتله اليومي للفلسطينيين في غزة والضفة والقدس
زيارة لم تُقابل بالتصفيق… بل بالإجماع على التنديد
زيارة وفد الأئمة إلى إسرائيل لم تمرّ مرور الكرام، بل جلبت موجة غضب جماهيري واسع، وإجماعًا نادرًا من مختلف المرجعيات الدينية والشعبية على استنكار ما جرى.
واعتبر كثيرون أن تغريدات ذاهري لم تفضح فقط موقفًا فرديًا، بل عرّت مشروعًا متكاملًا يسعى لاختراق الوعي الإسلامي من بوابة “الخطاب الديني”، في محاولة لترويض الذاكرة والضمير الجماعي للمسلمين.




