من تلوث المياه إلى غلق المساجد والمسابح… فيدرالية اليسار تُفجّر ملف تازة الساخن
تازة اطلالة بريس

توصلت “إطلالة بريس” ببلاغ صادر عن فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بتازة، وذلك عقب اجتماعه الدوري المنعقد يوم الاثنين 28 يوليوز 2025 بمقر الحزب، حيث ناقش عدداً من القضايا المحلية والوطنية، وتوقف عند الوضع البيئي والصحي الخطير الناجم عن تلوث مياه الشرب، وكذا قرارات المجلس الجماعي الأخيرة.
وجاء في نص البلاغ ما يلي:
بـــــــــــــــــيان
عقد مكتب فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بتازة اجتماعه الدوري يوم الاثنين 28 يوليوز 2025 بمقر الحزب، حيث تم تدارس مستجدات الوضع السياسي الوطني والمحلي، والوقوف على مخرجات دورة المجلس الجماعي ليوم الخميس 24 يوليوز 2025، كما خُصِّص حيز هام من النقاش للوضع البيئي الخطير الناتج عن تلوث مياه الشرب والطهي خلال الأيام الأخيرة، والذي يشكل تهديدًا مباشراً لصحة وسلامة المواطنين.
وبناءً عليه، يعلن المكتب للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
- يثمّن مواقف المكتب السياسي للحزب، ويؤكد انخراطه التام في تنفيذ خلاصات المجلس الوطني المنعقد بالرباط يوم الأحد 13 يوليوز 2025.
- يحمل المسؤولية الكاملة للمجلس الإداري للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بتازة، والمكتب الوطني للكهرباء والماء، ورئيس جماعة تازة، على خلفية كارثة تلوث مياه الشرب والطهي، وما نتج عنها من تداعيات صحية خطيرة، محذرًا من استمرار تدهور الخدمات العمومية وارتفاع كلفتها على المواطنين.
- يستنكر قرار المجلس الجماعي القاضي بكراء قطعة أرضية بحي حمو مفتاح لبناء ملعب لكرة القدم، معتبراً إياه تبذيرًا للمال العام وتغطية على الفشل في تدبير وصيانة الملعب البلدي، والتستر على اختلالات مرتبطة بتجهيزاته وخاصة ما يتعلق بالعشب الطبيعي.
- يسجل إيجابياً الدينامية التي شهدتها بعض الشوارع الرئيسية بالمدينة، لكنه في المقابل يساءل رئيس المجلس الجماعي بشأن توقف وتعثر الأشغال في محاور حيوية من بينها: شارع علال الفاسي، شارع بين الكيفان، والمدخلين الشرقي والجنوبي للمدينة.
- يحمل المسؤولية لكل من عامل إقليم تازة، ومجلس الجهة، والمجلس الجماعي بسبب استمرار إغلاق المسبح البلدي، مما حرم الأطفال والشباب من متنفسهم الوحيد، وجعلهم رهائن أمام ارتفاع كلفة المسابح الخاصة.
- يساءل المجلس العلمي المحلي ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن أسباب استمرار إغلاق كل من مسجد المسعودية والمسجد الأعظم، وتعثر أشغال ترميمهما دون مبررات واضحة، رغم ما لهذين المعلمين من أهمية دينية واجتماعية.
- يدعو كافة القوى الديمقراطية والفعاليات الغيورة على المدينة إلى توحيد الجهود والانخراط في مبادرة نضالية جماعية، للدفاع عن حقوق الساكنة والتصدي لسياسات التهميش والفساد وسوء التدبير.




