مصطفى الفن يتساءل: لماذا كلف الملك وزير الداخلية بدل رئيس الحكومة بالإشراف على الانتخابات؟
اطلالة بريس

في تدوينة لافتة، أثار الصحافي مصطفى الفن تساؤلات عميقة حول دلالات تكليف الملك محمد السادس لوزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، بالإشراف والتحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بدلًا من رئيس الحكومة عزيز أخنوش.
الفن استهل تدوينته بتذكير القارئ بأن فهم ما يجري اليوم يقتضي العودة إلى أعراف وتجارب الماضي القريب، حيث كان رئيس الحكومة هو من يتولى، سياسيًا، الإشراف الأولي على التحضيرات الانتخابية. واستحضر في هذا السياق نموذج عبد الإله بنكيران خلال انتخابات 2016، ثم سعد الدين العثماني في استحقاقات 2021، حيث ترأس كل منهما، بصفته رئيسًا للحكومة، أول الاجتماعات التحضيرية لهذا الموعد الدستوري الهام.
لكن هذه المرة – يشير الفن – تغير كل شيء. فبدل أن يُكلف رئيس الحكومة الحالي بالإشراف، جاء التكليف من الملك بشكل مباشر لوزير الداخلية، وبصيغة لا تحتمل التأويل، و”من دون علم السيد أخنوش”، كما كتب الصحافي.
تدوينة مصطفى الفن لم تجب عن هذا التحول المفاجئ، لكنها طرحت السؤال بصيغة أكثر صراحة: هل طُويت صفحة عزيز أخنوش؟ أو بالأحرى، هل خرج من أجندة القصر حتى قبل إجراء الانتخابات؟
ويختم الفن تدوينته بالتأكيد على أن هذا السؤال، كما غيره، سيبقى على الأرجح بلا جواب




