بعد إعفائه.. محمد بنعلي يرد على “الملحق الأخير”: لسنا موظفين.. وكنا نعمل حتى في عطلة نهاية الأسبوع
اطلالة بريس

في تطور جديد لقضية إعفاء الدكتور محمد بنعلي من مهامه بالمجلس العلمي الجهوي، خرج هذا الأخير بتوضيح جديد تحت عنوان “الملحق الأخير بقرار الإعفاء”، كشف فيه جوانب من ملابسات القرار، وردّ على ما وصفه بـ”الطرب الإداري” الذي تفاعل مع غيابه.
وقال بنعلي في نص نشره على حسابه الرسمي إنه كان عازماً على عدم التعليق أو إضافة أي حرف على ما وصفه بـ”البشريات المباركة”، في إشارة إلى بيان المجلس العلمي أو بلاغ وزارة الأوقاف، إلا أن ما اعتبره “احتفاءً مبالغاً فيه” من طرف الوزارة بغيابه، دفعه إلى توضيح بعض النقاط.
وأشار إلى أن أحد الأسباب التي استُند إليها في الإعفاء كان عدم إنكاره التغيب، وهو ما اعتبره رد فعل غريباً، لا سيما أن “الوزارة المحترمة” – حسب تعبيره – نسيت أو تجاهلت تصريحات سابقة لمسؤوليها تؤكد أن أعضاء المجالس العلمية “ليسوا موظفين”، وبالتالي لا تسري عليهم القواعد الإدارية الصرفة.
واستعرض الدكتور بنعلي جزءاً من واقع العمل داخل المجلس، قائلاً إن الأعضاء، وفي مقدمتهم هو، كانوا يشتغلون أيام السبت والأحد، مراعاة لمصلحة الأطفال والشباب، وأنه كان يتم استدعاء موظفين مخلصين للعمل خلال عطلة نهاية الأسبوع، رغم كونه يوم راحتهم. كما أوضح أن اللقاءات الشهرية للمجلس لم تكن تُعقد إلا أيام الآحاد، في وقت تساءل فيه ما إذا كانت الجهات المسؤولة تطّلع فعلاً على الأنشطة ومحاضر الاجتماعات.
وختم تصريحه بالتلميح إلى إمكانية العودة للحديث مجدداً، إن اقتضت الضرورة، أو ظهرت وقائع “يضر السكوت عنها”.
ويأتي هذا التوضيح في سياق جدل متواصل حول عدد من قرارات الإعفاء التي طالت عدداً من أعضاء المجالس العلمية خلال الشهور الأخيرة، والتي خلفت ردود فعل متفاوتة في الأوساط الدينية والفكرية



