
توصلت إطلالة بريس ببيان صادر عن فرع المضيق لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، يعبر فيه عن استنكاره الشديد لما وثقته وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من مشهد تعنيف شاب حاول الهجرة سباحة قرب سواحل الفنيدق على يد عنصر من القوات البحرية الملكية، معتبراً أن الحادثة تمس بالكرامة الإنسانية وتشكل خرقاً للالتزامات الحقوقية للمغرب واليكم نص البيان كاملا
بيان
يتابع فرع المضيق لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي ببالغ القلق والاستنكار ما وثقته وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من مشهد صادم، يُظهر تعنيف شاب كان يحاول الهجرة سباحة بالقرب من سواحل الفنيدق، على يد عنصر من القوات البحرية الملكية. إن هذا السلوك، الذي يمس بشكل مباشر الكرامة الجسدية والنفسية للإنسان، يتنافى مع أبسط المبادئ الحقوقية، ويشكل خرقًا واضحًا لالتزامات المغرب الدولية في مجال حماية حقوق الإنسان.
إننا في فرع المضيق لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي نؤكد أن مثل هذه الممارسات لا تساهم في الحد من ظاهرة الهجرة غير النظامية، بل على العكس من ذلك، تدفع مزيدًا من الشباب إلى خوض مغامرات أكثر خطورة، هربًا من الإحباط واليأس والشعور بالمهانة. إن معالجة ظاهرة الهجرة لا يمكن أن تكون بالقمع أو العنف، وإنما عبر سياسات اجتماعية واقتصادية تفتح أمام الشباب آفاق العيش الكريم والحرية والعدالة.
وعليه، فإننا:
1. ندين بشدة هذا الفعل ونطالب بفتح تحقيق نزيه وشفاف، وترتيب المسؤوليات ومحاسبة كل من ثبت تورطه.
2. ندعو السلطات إلى تبني مقاربة إنسانية وحقوقية في التعامل مع قضايا الهجرة، تحترم الكرامة وتؤمن الحماية اللازمة للأفراد.
3. نطالب بتسريع إصلاح الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع شباب المنطقة إلى الهجرة القسرية.
إن كرامة الإنسان فوق كل اعتبار، ولا يمكن لأي ذريعة أن تبرر المساس بها.
عن فرع المضيق – حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي




