
كتب الدكتور يونس ريحان على صفحته الرسمية أن “الدفاع عن هذه ليس انقساما في الرأي، بل هو انقسام في العقيدة، وقيام السلطات المختصة بالقبض عليها جزء من اختصاصاتها المخولة بموجب إمارة المؤمنين، وذلك لأن حماية الدين جزء من مشمولات الإمامة العظمى”.
وأضاف أن “كل مدافع عن هذه العاهة التي هي نتيجة تفكك أسري، هدفه تقويض السلم المجتمعي للمغاربة الذين ارتضوا دين الإسلام عقيدة وشريعة لهم”.
وأوضح أن “هذا السلوك في الدفاع عن هؤلاء صار مبتذلا وفيه استفزاز للمسلمين، خصوصا مع سقوط النموذج الغربي لحقوق الإنسان، فأصبحت وظيفة بعض الحقوقيين اليوم الدفاع عن حقوق الشواذ والخارجين عن الملة، في حين تخفت أصواتهم لما يحدث لإخواننا في أرض العزة”.
وختم تدوينته بالتأكيد على أن “هذا السلوك المستفز لشعور المغاربة دليل على إفلاس الخطاب التنويري الذي لم يجد طريقا للمغاربة إلا السب والاستفزاز”.
ويذكر أن هذا الموقف جاء إثر قيام الناشطة الحقوقية ابتسام لشكر بنشر صورة اعتُبرت مسيئة للذات الإلهية، ما أثار جدلاً واسعًا في المغرب بين مؤيد ومعارض، ودفع السلطات إلى فتح تحقيق معها



