مجتمع

الرميد يحذر من حملة تشويه ضد الأمير مولاي الحسن: قاع القاع من البهتان والدعاية السوداء»

اطلالة بريس

في تدوينة حديثة أثارت اهتمام الرأي العام، أكد مصطفى الرميد، القيادي السياسي المعروف، على حق الجميع في التعبير عن آرائهم وتقييماتهم للأحداث والشخصيات العامة، بما في ذلك الشخصيات الملكية. ومع ذلك، شدد الرميد على أن الخط الأحمر يبدأ عندما يتحول التعبير إلى إساءة وقحة واتهامات متسخة تنغمس في القذارة.

وأشار الرميد إلى أن هذه الممارسات تمثل بهتانًا وخسة وسقوطًا إلى أقصى درجات الانحدار الأخلاقي، مستنكراً الحملات الإعلامية والدعاية السوداء التي تستهدف المملكة، تحديداً في شخص الأمير مولاي الحسن.

وتابع الرميد بأن هذه الحملات المكشوفة دوافعها، ومفضوحة أهدافها، لكنها لن تجد صدى بين المغاربة، الذين يمتلكون من الوعي والفهم ما يجعلهم على بينة من محاولات التشويه، معتبرًا أن كل ما يُشاع اليوم وغدًا سيكون “زبداً رابياً وفقاعة فارغة”، مستشهداً بقول الله تعالى:

“ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله، فهل ينظرون إلا سنة الأولين، فلن تجد لسنة الله تبديلاً، ولن تجد لسنة الله تحويلاً.”

تأتي هذه التدوينة في ظل تصاعد الحملات الرقمية والإعلامية التي تستهدف الشخصيات العامة، بما يعكس حجم التحديات التي تواجه المملكة في مواجهة الدعاية السوداء. ويؤكد الرميد أن الوعي الجماعي للمغاربة يشكل السد المنيع أمام كل محاولات التشويه، وأن الحقيقة ستظل واضحة مهما تكاثرت الأقاويل المغرضة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى