
تمر اليوم، الأربعاء 27 أغسطس 2025، أعين العلماء على حدث فضائي مثير، مع اقتراب النيزك 2025 PM2 من الأرض بسرعة تصل إلى 66 ألف كيلومتر في الساعة، أي ما يقارب 41 ألف ميل في الساعة. سيمر هذا الجرم السماوي على بعد 3.7 مليون كيلومتر من كوكبنا، مسافة تعتبر “قريبة” نسبيًا في الفضاء، لكنها آمنة تمامًا بحسب وكالة الفضاء الأمريكية ناسا.
ويبلغ قطر النيزك حوالي 58 مترًا، وينتمي إلى مجموعة “أيتن” (Aten) من الكويكبات ذات المدارات القريبة من الأرض. وعلى الرغم من سرعته وحجمه، يطمئن العلماء أن 2025 PM2 لا يُصنف ككويكب خطر، إذ لا يحقق معايير ناسا للأجرام المهددة، مثل الاقتراب لمسافة أقل من 7.4 مليون كيلومتر أو أن يزيد قطره عن 85 مترًا.
يتيح مرور هذا النيزك فرصة ذهبية للعلماء لدراسة الأجرام القريبة من الأرض وفهم سلوكها، بالإضافة إلى اختبار استراتيجيات الدفاع الكوكبي لمواجهة أي تهديد محتمل في المستقبل. ناسا تتابع هذا النيزك وغيره من الأجرام الفضائية عن كثب لضمان سلامة كوكبنا وتعزيز معرفتنا بالفضاء.هذا و يظل مرور نيزك 2025 PM2 تذكيرًا بأن الفضاء من حولنا مليء بالأجرام الصغيرة، وأن العلم هو أفضل وسيلة لحماية الأرض والتعرف على أسرار الكون




