
أصدرت المحكمة الابتدائية بالرباط يوم الأربعاء 3 شتنبر 2025 حكمًا بسجن الناشطة ابتسام لشكر لمدة سنتين ونصف نافذة وغرامة مالية قدرها 50 ألف درهم، بعد متابعتها بتهمة الإساءة إلى الدين الإسلامي.
القرار جاء تتويجًا لمسار قضائي أثار جدلًا واسعًا، خصوصًا بعد رفض المحكمة في جلسات سابقة طلب الإفراج المؤقت الذي تقدمت به هيئة الدفاع بدعوى وضعها الصحي الحرج.
وقد استقبل عدد كبير من المغاربة هذا الحكم بارتياح، معتبرين أن القضاء قام بواجبه في حماية المقدسات الدينية وصيانة ثوابت الأمة، وأن ما صدر عن المعنية بالأمر لا يمت بصلة لحرية التعبير وإنما يمثل تجاوزًا صارخًا وخروجًا عن القيم المشتركة للمجتمع المغربي.
وبينما يستعد الدفاع للاستئناف، يظل الحكم الابتدائي إشارة قوية على أن المساس بالدين لا يمكن أن يمر دون مساءلة، وهو ما عبّر عنه كثير من المواطنين بارتياح واطمئنان إلى أن المؤسسات قائمة بدورها في حفظ الهوية الدينية والوحدة المجتمعية




