
نشر الوزير السابق مصطفى الرميد تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيها عن استنكاره الشديد للاعتداء الصهيوني الذي استهدف العاصمة القطرية الدوحة، رغم احتضانها للحوار والجهود الرامية إلى وقف نزيف الدم في غزة.
وقال الرميد في تدوينته: “هذا هو العدو الصهيوني، لاذمة له ولا عهد ولا أخلاق، لا يحترم القوانين الدولية ولا يلقي بالا للمؤسسات الأممية. ينتهك كافة القوانين والأعراف ويتجاوز كل الحدود، ليقصف قلب الدوحة، عاصمة قطر الشقيقة، التي احتضنت حوارات الهدنة والاتفاقات الرامية إلى إيقاف نزيف دماء المستضعفين من أهل غزة الشهيدة.”
وأضاف الوزير السابق أن استهداف قطر لم يشفع له دورها في الوساطة، موضحا أن الكيان الصهيوني “لا يريد أن يرى فلسطينيا حرا واحدا يمشي على هذه الأرض، حتى ولو كان محاورا من أجل الهدنة، لأنه لا يؤمن إلا بالقوة والقتل وسفك الدماء.”
وختم الرميد تدوينته بالترحم على أرواح الشهداء، وتحية الجرحى والناجين، معتبرا أن ما وقع يكشف عن “موت الضمير العالمي، باستثناء قلة قليلة من أنصار الإنسانية والسلام المبني على العدل والإنصاف.”




