
توصلت “إطلالة بريس” ببيان من حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي يدين فيه بشدة العدوان الإسرائيلي على دولة قطر، ويطالب بوقف كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، محذراً من خطورة التصعيد على أمن واستقرار المنطقة اليكم نص البيان
حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي
المكتب السياسي
بيـــــــــــــان
إدانة العدوان الصهيوني الغاشم على دولة قطر والمطالبة بوقف التطبيع.
تابع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، بقلق وغضب شديدين، الأنباء المتعلقة بالعدوان العسكري السافر الذي شنه الكيان الصهيوني يوم أمس الثلاثاء، 9 شتنبر 2025، على أهداف داخل دولة قطر في تصعيد خطير وغير مسبوق ينتهك بشكل صارخ سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، ويهدد الأمن والسلم في المنطقة بأكملها.
إن هذا الهجوم الإجرامي ليس إلا امتدادا طبيعيا للغطرسة الصهيونية ومسارها التوسعي القائم على الإرهاب والقتل، والذي يتجلى يوميا في حرب الإبادة الجماعية المتواصلة ضد المواطنات وامواطنين العزل في غزة، وفي استهداف دول الجوار.
وأمام هذا التطور الخطير، فإن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي:
1. يدين بأشد العبارات هذا العدوان الجبان على دولة قطر، ويعلن عن تضامنه الكامل مع الشعب القطري في وجه هذا الاستهداف الغاشم.
2. يعتبر هذا الهجوم دليلا إضافياعلى أن طبيعة الكيان الصهيوني هي طبيعة إجرامية وعدوانية، لا تحترم المواثيق الدولية ولا سيادة الدول، وتشكل خطرا وجوديا على كل شعوب المنطقة.
3. يطالب كافة المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن، باتخاذ إجراءات عملية وحازمة لوضع حد لجرائم هذا الكيان ومحاسبة الجهات الداعمة له التي تحول دون تطبيق العقوبات المفروضة عليه، ووضع حد لإفلاته المستمر من العقاب.
4. يدعو إلى فرض عقوبات دولية رادعة على الكيان الصهيوني، سياسيا واقتصاديا وعسكريا، لكبحه عن مواصلة جرائمه.
5. يهيب بالأنظمة في المنطقة إلى وقف سياسة التواطؤ والارتهان للقوى الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، الشريك الأصيل في كل جرائم الكيان، والتي يوفر دعمها المطلق الغطاء السياسي والعسكري لاستمرار هذا العدوان وتمادي هذا الكيان في غطرسته.
يجدد مطالبته الثابتة والمبدئية للدولة المغربية بضرورة القطع الفوري والنهائي مع كل أشكال التطبيع مع هذا الكيان الإبادي، وسحب كافة أشكال التعاون التي تشكل طعنة في ظهر القضية الفلسطينية وتشجيعا للكيان على مواصلة عدوانه.
إن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، إذ يؤكد على مواقفه الراسخة الداعمة لحق الشعب الفلسطني في التحرر وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه، يهيب بكافة القوى الحية في بلادنا والعالم للتوحد في وجه الغطرسة الصهيونية ودعم نضال الشعوب من أجل الحرية والكرامة.
الدار البيضاء، في 10 شتنبر 2025




