
إفران – شهدت مدرسة الأخوين بإفران فضيحة غير مسبوقة بعد إقدام إدارتها على طرد 16 تلميذاً دفعة واحدة، في خطوة اعتبرها أولياء الأمور إهانة لحقوق أبنائهم وضربة لقيم التربية والتعليم في المغرب.
الأمهات أكدن للعمق أن القرار تقف خلفه ضغوط مارسها ضابط سابق في قوات المارينز الأمريكية يعمل في الإدارة، مشيرات إلى أن بعض الأسر – ومن بينها أسرة الدكتورة إيمان المخلوفي وزوجها الطبيب الجراح يوسف بوعبدالله، المعروف بنشاطه الإنساني ودعمه لأطفال غزة – استُهدفت بسبب مواقفها المشرفة من القضايا العادلة.
حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تصدر إدارة المدرسة أو السلطات التعليمية أي توضيحات رسمية، ما فاقم الغضب الشعبي وأثار تساؤلات حول حجم التدخلات الخارجية في مؤسسات تعليمية يفترض أن تكون محصَّنة من أي ضغوط غير تربوية.
أولياء التلاميذ وصفوا ما حدث بأنه “سابقة خطيرة” وطالبوا بفتح تحقيق عاجل وشفاف يكشف ملابسات القرار ويعيد الاعتبار للتلاميذ المطرودين وأسرهم
يتبع




