دولي

أحمد ويحمان: طوفان من الحماس والتضامن في وداع أسطول الصمود لغزة”

اطلالة بريس

 نشر الأستاذ أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع وأحد المتطوعين في أسطول الصمود العالمي، تقريرًا عن التحضيرات التي شهدها ميناء سيدي بوسعيد استعدادًا للإبحار لكسر الحصار عن قطاع غزة.

وأشار ويحمان إلى أن جميع المتطوعين والمتطوعات التحقوا بالميناء بعد زوال يوم الأربعاء، وقاموا بالاستعدادات والترتيبات للإبحار. لكنه أكد أن سوء الأحوال الجوية، المتمثلة في غزارة الأمطار والرعود والبرق، حالت دون الانطلاق في الموعد المحدد.

وأوضح ويحمان أن الأسطول يهدف إلى: وقف العدوان على غزة، كسر الحصار المفروض منذ سنوات، وضمان إيصال الغوث الإنساني العاجل للمحاصرين.

كما وصف ويحمان الأجواء الاستثنائية في الميناء، حيث حجّت جماهير غفيرة من التونسيين لتوديع المتطوعين، وشهد المكان مشاهد إنسانية مؤثرة، مثل تقديم نساء تونسيات ما يملكن من نقود وسلاسل ذهب وأساور للمتطوعين، مع التمني لهم بالسلامة والنصر.

وأفاد ويحمان أن المتطوعين سيعودون إلى العاصمة لمتابعة تقييم الوضع، خصوصًا بعد الاعتداءين اللذين استهدفا سفينتين من الأسطول بواسطة طائرتين مسيّرتين، مؤكّدًا أن التضامن الشعبي مع غزة سيظل القوة الدافعة للأسطول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى