
رغم موقعها الاستراتيجي بين الدار البيضاء والمحمدية، ما تزال عين حرودة تواجه تحديات يومية تُثقل كاهل ساكنتها. مشاكل مزمنة تتكرر وتزداد وضوحًا، لتطرح سؤالًا كبيرًا عن التدبير المحلي وصدق وعود التنمية.
1. النفايات… أزمة بيئية وصحية مزمنة
شوارع وأحياء عديدة ما زالت تغرق في الأزبال، بروائح كريهة وحشرات وقوارض تُهدد الصحة العامة، بينما المشهد الحضري يتدهور أكثر. سكان الأحياء عبّروا مرارًا عن استيائهم من ضعف خدمة النظافة وتأخر الجمع.
2. طريق جاهزة… لكنها مغلقة!
الطريق الرابطة بين عين حرودة ودوّار الحجر أُنجزت بالكامل، والإشارات الضوئية تعمل، لكنها ما زالت مغلقة أمام حركة السير. هذا التأخير يزيد من معاناة الساكنة ويُفاقم الازدحام في الطرق البديلة. السؤال الذي يتردد على ألسنة السكان: لماذا مشروع مكتمل لا يُستغل؟ وأين الوضوح في شرح أسباب التأخير؟
3. صورة حضرية متدهورة
المساحات الخضراء والفضاءات العامة تبدو مهملة، والأحياء بحاجة ماسة لصيانة مستمرة. هذه التفاصيل التي قد تبدو بسيطة تُشكل الفارق في جودة الحياة اليومية وتعكس مدى جدية التدبير المحلي.
هذه المشاكل ليست طارئة؛ إنها دليل على أزمة في الحوكمة المحلية:
- ضعف التنسيق والمتابعة بين المسؤولين والجهات المكلفة بالتنفيذ.
- غياب المحاسبة الصارمة للمشاريع والخدمات.
- تجاهل صوت المجتمع المحلي حتى يتفاقم الغضب في الشارع.
ما المطلوب الآن؟
- خطة عاجلة للنظافة تشمل مراقبة صارمة وتحديث أساليب الجمع.
- تحديد موعد رسمي لفتح الطريق الجاهزة وتوضيح أسباب التأخير للسكان.
- برنامج صيانة حضرية مستدامة يعيد الاعتبار للمساحات العامة.
- ربط المسؤولية بالمحاسبة لتصحيح الاختلالات واستعادة الثقة




