الدكتور رشيد بن كيران يتسائل حول حضور رئيس المجلس العلمي المحلي للصويرة احتفالًا يهوديًا
اطلالة بريس

رد الدكتور رشيد بن كيران، من العلماء المعروفين في الساحة الإسلامية، على ما نُقل عن حضور رئيس المجلس العلمي المحلي للصويرة احتفالًا دينيًا يهوديًا يُعرف بـ”الهيلولة السنوية” لإحياء ذكرى الحاخام الراحل حاييم بينتو، عبر تدوينتين متتابعتين.
في تدوينته الأولى، كتب الدكتور بن كيران متسائلًا عن صحة الخبر، وأشار إلى حضور المسؤول المحلي ووصفه بأنه “طامة كبرى”. وذكر أن الاحتفال تضمن رفع دعاء للجيش الإسرائيلي واستمر أربعة أيام، وأضاف أسئلة مهمة حول صلة المجلس العلمي بهذه الطقوس الدينية اليهودية، وسأل عن إمكانية أن يكون هذا الحضور جزءًا من خطة لتسديد التبليغ التي أُنيطت بالمجالس العلمية لتوجيه الحقل الديني وضبطه. كما أشار إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية متسائلًا عن موقفها تجاه الدعاء لإسرائيل بالنصر داخل المغرب، في وقت يُحجر فيه ذكر أهل غزة والدعاء لهم في الخطبة الموحدة.
وفي تدوينته الثانية، ركّز الدكتور بن كيران على الجانب الفقهي، وذكر التساؤل حول مدى جواز حضور المسلم لمناسبة دينية خاصة باليهود، وأضاف تساؤلات عن المذهب الفقهي الذي يمكن أن يسمح بذلك، وسأل عن موقف المجلس العلمي الأعلى حيال هذه القضية.
من خلال هاتين التدوينتين، ركّز الدكتور رشيد بن كيران على الرد على ما أُشير إليه حول الحادثة، وطرح أسئلة مباشرة تتعلق بالبعد الديني والفقهي للحضور، مستخدمًا أسلوبًا واضحًا في الإشارة والشرح. وقد تتناقل تدويناته بين رواد وسائل التواصل الاجتماعي، ما يعكس اهتمام الجمهور بما طرحه من تساؤلات وملاحظات




