
خرجت ساكنة دوار تمكلونة بجماعة إغيل نومكون، نواحي إقليم تنغير، في احتجاج سلمي عاجل، لتقول صوتها المسموع بعد سنوات من الصمت والمعاناة. رفع المشاركون شعارات قوية تطالب بحق أبنائهم في التعليم، وسط ظروف قاسية تجعل الوصول إلى المدارس يوميًا مغامرة محفوفة بالمخاطر.
التلاميذ يقضون ساعات طويلة على طرق وعرة وغير معبدة، بينما يظل واد أمكون حاجزًا يمنعهم أحيانًا من الذهاب إلى المدرسة عند هطول الأمطار، ما يضاعف خطر الهدر المدرسي ويزيد معاناة الأهالي. ويطالب السكان بتعبيد الطريق المؤدية إلى الطريق الجهوية رقم 317، وبناء قنطرة آمنة، فضلاً عن توفير النقل المدرسي بشكل عاجل.
لم يكتفِ المحتجون بذلك، بل رفعوا مطالبهم بتغطية الدوار بشبكة الهاتف والإنترنت، لضمان تواصلهم مع العالم الخارجي، وتحسين ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية، التي باتت رهينة العزلة.
وأكدت الساكنة أن تحركاتهم ستستمر حتى تتحقق مطالبهم المشروعة، محملين المسؤولية الكاملة للسلطات المحلية والإقليمية عن أي هدر دراسي أو معاناة يتعرض لها أطفال الدوار، مطالبين بإنقاذ مستقبل أبنائهم من الإقصاء والتهميش




