
إنه من أجل إصلاح المنظومة التعليمية على مستوى الابتدائي والاعدادي والثانوي المؤهل للدراسات الجامعية وولوج المدارس العليا لا بد من إعادة بناءه وفق استتثمار العقل التعليمي المغربي تبعا لما يلي :
أولا ـ بالنسبة للتوقيت يتعين أن يتواجد التلاميذ ابتداء من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة الواحدة وتكفي خمس ساعات يوميا لتعليم التلاميذ وتكوينهم على أساس ألا يدرسوا في الفترة المسائية.
ثانيا ـ بعد تجاوز المستوى الإعدادي يتم توجيه التلاميذ للتخصصات المستقبلية وذلك بدراسة مداخلها ومعرفة مصطلحاتها وهضم مجالاتها المعرفية حتى إذا انتقل التلميذ إلى الجامعة أو المدارس ينخرط مباشرة في دراسة تخصصه دون ضياع سنة أو سنتين في دراسة المداخل والمصطلحات التي ألم بها خلال المستوى الثانوي.
وهذا يعني أن يتم الإستغناء عن بعض المواد التي تثقل كاهل الطالب ويمكن تسطيرها من خلال توجيه التلاميذ إليها عبر استثمار المواقع الالكترونية خاصة ( اليوتيوب) لكن لمتابعتها خلال الفترة المسائية كالتاريخ والجغرافيا وعلوم الطبيعة وغيرها على أن يمتحن التلميذ فيها شفويا لأجل تفرغه للمواد المتعلقة بإطار تخصصه مستقبلا.
ثالثا ـ اعتماد اللغة الانجليزية في التدريس واستصحابها للغة الفرنسية بشكل متواز إذا كان ولا بد من اللغة الفرنسية لأن الانجليزية تضل هي لغة البحث العلمي العالمية لمن يريد التفرغ للبحث العلمي.
رابعا – التخصصات التي يوجه إليها التلاميذ تتعلق أساسا بالتنمية وسوق الشغل بدل الحصول على شواهد مؤادها بطالة ٱلاف الخريجين.
خامسا – اعتماد التخصصات ابتداء من المستوى الثانوي وتعميقه خلال المستوى الجامعي إلى التخصصات الدقيقية يتعين أن يتم وفق تحقيق كفاءات علمية يتم تصديرها للدول النامية والدول التي تحتاج لهذه التخصصات.
سادسا – لا يمكن لهذا ان يتحقق إلا بإعادة النظر في وزارة التربية والتعليم واندماجها مع كل المؤسسات الوطنية وفتح كل الأبواب والٱفاق في وجه الشباب لتحصيل معرفي معمق ووازن .
سابعا – استقطاب خبرات إدارية تربوية وطنية واستبعاد من لا يمتلك كفاءات تواءم خارطة الطريق لإصلاح تعليمي حقيقي.




