مجتمع

انقطاعات مفاجئة للكهرباء بالمحمدية تُثير الغضب وتُكبّد المواطنين خسائر فادحة

المحمدية اطلالة بريس


تشهد مدينة المحمدية خلال الأيام الأخيرة انقطاعات متكررة ومفاجئة في التيار الكهربائي دون أي إشعار مسبق، وهو ما خلّف استياءً عارمًا بين السكان والتجّار وأصحاب المحلات، الذين عبّروا عن غضبهم من هذا الوضع الذي بات يتكرر بشكل مقلق.

فالانقطاع المفاجئ للكهرباء لا يمس فقط راحة الأسر داخل بيوتها، بل يتسبب أيضًا في توقف الأنشطة التجارية والحرفية، وتجمّد عمل المقاولات الصغيرة والمقاهي والمخابز والمطاعم التي تعتمد كليًا على الطاقة الكهربائية في خدماتها اليومية.
وقد ترتب عن ذلك تلف سلع وبضائع وأجهزة تبريد وإنتاج، فضلًا عن خسائر مالية مباشرة نتيجة توقف المعاملات والمبيعات، في وقت يرزح فيه كثير من التجار تحت وطأة تكاليف مرتفعة وأوضاع اقتصادية صعبة.

ويستنكر المواطنون غياب أي إشعار أو تواصل من الشركة المفوّضة لتوزيع الكهرباء، معتبرين أن هذا الإهمال يعكس استخفافًا بمصالح الناس وحقوقهم في خدمة عمومية مستقرة.
كما يدعو المتضررون السلطات المحلية والمجلس الجماعي إلى التدخل العاجل ومساءلة الشركة عن أسباب هذه الانقطاعات المتكررة، وعن الإجراءات الوقائية لتفادي تكرارها.

ويؤكد عدد من المتضررين أن استمرار هذا الوضع يهدد ثقة المواطنين في جودة الخدمات الأساسية، في وقت يُفترض أن تكون المرافق الحيوية أكثر التزامًا ومعقولية في التعامل مع الزبناء، وأن تتحلى بالشفافية في الإخبار والتواصل.

ويبقى السؤال المطروح بقوة:
إلى متى ستستمر المحمدية في العيش على وقع الظلام، في مدينة تُقدَّم على أنها منارات التنمية والاستثمار؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى