
توصلت إطلالة بريس ببيانٍ من فيدرالية اليسار الديمقراطي بفرع المضيق، عبّرت فيه عن قلقها الشديد من الانتشار الخطير لظاهرة المخدرات الصلبة بمختلف أحياء المدينة، وما خلفته من مآسٍ اجتماعية وإنسانية بلغت حدّ تسجيل وفيات نتيجة جرعات زائدة، مطالِبةً بتدخلٍ عاجلٍ للسلطات وفتح مركز لمعالجة الإدمان لحماية شباب المنطقة من هذا الخطر المحدق واليكم النص كاملا :
*حزب فيدرالية اليسار يدق ناقوس الخطر حول تفشي ظاهرة المخدرات الصلبة بمدينة المضيق*
يتابع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بمدينة المضيق بقلق بالغٍ واستنكارٍ شديد، الانتشار المهول والخطير لظاهرة المخدرات الصلبة بمختلف أحياء المدينة، خاصة الهامشية منها، وما ترتب عن ذلك من مآس إنسانية واجتماعية طالت شباب المدينة ومراهقيها، حيث سجلت خلال الشهور الأخيرة مجموعة من الوفيات الناتجة عن جرعات زائدة، كما أكدت ذلك تقارير التشريح الطبي، في مشهدٍ مأساوي يعكس عمق الأزمة التي تضرب النسيج الاجتماعي المحلي.
إن ما تشهده المضيق اليوم من تدهور للحالة النفسية والعقلية لعدد متزايد من الشباب، وانتشار لمظاهر العنف والجريمة المنظمة المرتبطة بتجارة هذه السموم، وتحول بعض الأحياء إلى فضاءات خطرة تهيمن عليها صراعات الموزعين بالأسلحة البيضاء، كل ذلك يهدد الأمن العام ويزرع الخوف والرعب في صفوف الساكنة، ويكشف عجز السلطات المحلية والمؤسسات الوصية عن التصدي الجاد والمسؤول لهذه الكارثة.
وإذ نحمل المسؤولية الكاملة للجهات المعنية، محليا وإقليميا ووطنيا، فإننا نؤكد على ما يلي:
1. نطالب بإحداث مركز لمعالجة الإدمان بمدينة المضيق، يضم أطباء مختصين في الأمراض النفسية والعقلية، ومواكبة اجتماعية للأسر المتضررة.
2. ندعو المصالح الأمنية إلى تكثيف الدوريات والتدخلات الميدانية في النقاط السوداء المعروفة بترويج المخدرات عوض الاقتصار على الواجهة، وتفعيل مقاربة أمنية استباقية قائمة على الوقاية والتنسيق المجالي.
3. نطالب وزارة الصحة ووزارة التضامن ووزارة الشباب بإطلاق برامج تحسيسية وتوعوية موجهة للشباب داخل المؤسسات التعليمية والفضاءات العمومية وبتنسيق مع الجمعيات المحلية.
4. نهيب بالمجتمع المدني والقوى الحية بالمدينة إلى التكتل في جبهة مجتمعية لمحاصرة هذه الآفة التي تهدد مستقبل أجيال بأكملها.
5. نؤكد أن الحق في بيئة اجتماعية آمنة وصحية هو حق أساسي تكفله الدولة، وأن أي تقاعس عن أداء الواجب المؤسساتي في هذا المجال يعد تواطؤاً ضمنيا مع استمرار المأساة.
ختاما، تدعو فيدرالية اليسار الديمقراطي بالمضيق جميع الفاعلين إلى التحرك العاجل والمسؤول قبل أن تتحول هذه الظاهرة إلى طوفان اجتماعي يصعب السيطرة عليه، ونؤكد التزامنا النضالي في مواصلة فضح كل أشكال الإهمال والتقصير في حماية أبناء وبنات المدينة من هذا الخطر المحدق.
فيدرالية اليسار الديمقراطي – فرع المضيق




