مجتمع

محمد كفيل يرد على زعيم العدالة والتنمية: آن الأوان لمراجعة تربوية داخل الأحزاب

المحمدية اطلالة بريس

في تعليقٍ على التصريحات التي أدلى بها زعيم حزب العدالة والتنمية، والتي وصف فيها الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر بـ“البلطجي”، عبّر محمد كفيل، الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة، عن أسفه لما اعتبره “تدهوراً في مستوى الخطاب السياسي، وخروجاً عن القيم التي يفترض أن تؤطر العمل الحزبي في المغرب”.

وقال كفيل في مقالٍ نشره رداً على الواقعة، إنّ “ما صدر عن زعيم حزب العدالة والتنمية لا يمكن اعتباره مجرد زلة لسان، بل هو مؤشر على أزمةٍ أعمق في التربية السياسية والأخلاقية داخل بعض التنظيمات”، مؤكداً أنّ “من يتولى مسؤولية القيادة الحزبية يجب أن يكون قدوة في خُلقه وخطابه قبل أن يكون خطيباً في الناس”.

وأضاف الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة أنّ “منابر السياسة ليست ساحات للسباب، بل فضاءات للنقاش المسؤول والرصين”، معبّراً عن أسفه لأن “ينجر بعض الزعماء إلى استعمال مفردات سوقية، وكأن قاموس السياسة قد فرغ من لغة الاحترام”.

ودعا كفيل في مقاله إلى ما وصفه بـ”مراجعة تربوية داخل الأحزاب السياسية”، مشيراً إلى أنّ “العودة إلى الجلسات التربوية التي كانت تصقل الأخلاق وتهذّب اللسان أصبحت اليوم ضرورةً ملحّة، لأن بعض الزعماء من كثرة ما وعظوا الناس نسوا أن يتأدبوا بما يعظون به”.

وختم كفيل تصريحه بالتأكيد على أن السياسة في جوهرها أخلاق ومسؤولية قبل أن تكون منافسة على المواقع، مضيفاً أن “الإصلاح الحقيقي يبدأ بإصلاح الخطاب، لأن الكلمة مسؤولية، ومن يستخف بها يسيء إلى نفسه قبل أن يسيء إلى وطنه”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى