سوق عين حرودة بالمحمدية: الباعة يطالبون العامل الجديد بالتدخل

مرت أكثر من ثلاث سنوات على انتهاء أشغال السوق النموذجي لعين حرودة، المشروع الذي أطلقه سنة 2018 علي سالم الشكاف، العامل السابق لعاملية المحمدية، وما زالت أبوابه مغلقة، تاركة الباعة الجائلين والفراشة في مواجهة يومية مع الفوضى والتهميش.
واقع الباعة
الباعة يضطرون اليوم للعمل في أماكن غير مناسبة، تفتقر للبنى التحتية الأساسية، ما يعرضهم لمخاطر يومية ويحد من فرص رزقهم. السكان المحليون يعانون من انتشار الفوضى، صعوبة المرور، وتكرار الشجارات بين التجار المتجولين، ما يجعل الحياة اليومية صعبة على الجميع.
أسباب التأخير
تعود أسباب غلق السوق إلى مشكلات قانونية وإدارية مرتبطة بعقد الشراكة بين جماعة عين حرودة، اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية، والمديرية الإقليمية للتجهيز. كما أدى غياب خطة تشغيل واضحة إلى بقاء المشروع مغلقًا رغم انتهاء البناء وتدشينه رسميًا.
مطالب اليوم
يتوجه الباعة والجمعيات المحلية اليوم مباشرة إلى عادل المالكي، العامل الجديد لعاملية المحمدية، مطالبينه بالتدخل الفوري لفتح السوق وتشغيله، وضمان استفادتهم من المشروع الذي انتظروا تدشينه طيلة السنوات الماضية. المجتمع المدني يؤكد أن استمرار الإغلاق يضر بالاقتصاد المحلي ويزيد الإحباط الاجتماعي، ويضعف ثقة المواطنين في قدرة السلطات على تنظيم الفضاءات العامة.
الخلاصة
سوق عين حرودة أصبح رمزًا للتأخر الإداري والفشل في تفعيل المشاريع التنموية. فتح السوق أصبح ضرورة ملحة لإعادة الحياة للباعة، تنظيم التجارة في المنطقة، وتحسين ظروف السكان، فيما يبقى العامل الجديد، عادل المالكي، المسؤول المباشر عن تحريك هذا الملف واتخاذ قرار حاسم لإنقاذ المشروع




